المحقق النراقي

78

خزائن ( فارسى )

و ايضاً : حكى أنَّ نحويّاً قال لبعضهم : ما فعل أبوك بحماره ؟ قال : باعِه ، قال : لم قلت : باعه ؟ قال : لم أنت قلت : بحماره ؟ قال : إنَّما جررته بالباء قال : فلم باؤك تجرٌ و بائى لا تجرّ ؟ ! . « شعر فيه تعقيد » سألونى عن اسم من لست أنسى * عهد و صلى بها و ذاك منائى قلت يا قوم اسمها اسم نجم * تحت ما فوق تحت شمس السماء أقول : اسمها زهرة كمالا يخفى . و أيضاً : و اعدتنى بوصلها ذات حسن * ملكت مهجتى بوجه نفيس قلت قولى متى الوصال فقالت * بعد ما قبل بعد يوم الخميس أقول : أراد يوم الجمعة . و أيضاً : قالت الشمس صادفت أىّ برج * و هى فى منزل الرقيب تجور قلت قد حلّت الغزالة برجاً * قبل ما بعد بعد ما قبل ثور أقول : أراد برج الثور . شعر مشكل للحكيم مؤمن الجزائرىّ : ينفع المرء علمه أبداً * دون مالا يزال يجمعه إنَّ من لا يكون ذاسعة * لا يكون الكمال ينفعه وجه الاشكال أنَّ فى البيتين تناقضاً كما لا يخفى و دفعه أنَّ قوله : « لا يكون » ثانياً تأكيد لفظىٌ لقوله : « لا يكون » أوَّلًا و ليس يفيد معناً ثانياً . « لمؤلّفه » اى آنكه مقيم كوى يارى * اين شكر چرا نمىگذارى چون بخت بكام تست گاهى * ياد از من و حسرت من آرى