المحقق النراقي

64

خزائن ( فارسى )

مغرماً بها فخرجت المرأة إلى الصحراء لتبول فبالت و اقتفى الأعرابىٌ على أثرها و قال الرَّاوى : أنا أنظر إليه فذهب إلى مكان بالت فيه المرأة فوضع حشفته فى بولها و خاطب قضيبه و قال : يا مشئوم إن فاتك اللّحم فاشرب المرق . مور و سليمان * حكايت : گويند مورى حضرت سليمان را با جميع لشكر وعدهء مهمانى خواست و گفت وعده گاه كنار فلان دريا است بعداز آمدن سليمان و جمع شدن لشكر در كنار دريا مور حاضر شد و پاى ملخى با خود داشت در دريا انداخت و عرض كرد به سليمان : « كل إن فاتك اللّحم فلم يفتك المرق » يعنى بخوريد آب اين دريا را اگر گوشت نيست آبگوشت هست . مثل « رجع بخفى حنين » * مثل : كثيراً مّايمثّل بقولهم : « رجع بخفّى حُنَين » للخائب الخاسر فاختلف فى حنين فقيل : حنين كان رجلًا مدَّعياً أنَّه من ولد هاشم فجاء إلى عبدالمطلّب و عليه خفّان فقال : يا عمّ إنّى من ولد هاشم فأمعن النظرفيه فقال : لا و ثباب ابن هاشم ما أرى فيك شمائل هاشم فارجع فرجع جائياً بخفّيه ؛ و قال بعضهم : كان رجلًا مغنّياً فدعاه قوم من أهل الكوفة ليطربهم فى نزهة فخرجوا به إلى الصحراء فضربوه و سلبوا ثيابه و تركوا عليه خفّيه لاغير و لمّا رجع إلى زوجته و كانت منتظرة لرجوعه على عادته بما يفضل عن أطعمة أهل النزهة و رأته على تلك الحالة فقالت لكلّ من سألها عنه : رجع حُنين بخفّيه ؛ و قيل : إنَّه كان رجلًا إسكافيّاً فساومه أعرابىٌ بخفّين و ما كسه حتّى أخرجه فلمّا ارتحل الأعرابىٌ أخذ حُنين أحد الخفّين و وضعه على الطريق ثمَّ مشى وألقى الآخر فى موضع آخر على الطريق و كمن له فلمّا مرَّ الأعرابىّ بالخفّ قال : ما أشبه هذا بخفّ حُنين ولو كان معه الآخر لأخذته فلمّا انتهى إلى الآخر ندم بتركه الأوَّل و أناخ راحلته و رجع إلى الأوَّل فعمد