المحقق النراقي
461
خزائن ( فارسى )
حيوانات و نمىدانم دليل ايشان را بر نفى نفس ناطقه و درك كليات از سائر حيوانات چيست ؟ و حال اينكه ايشان را احاطه بعوالم آنها نيست « 1 » . و در كتاب نوادر از شيخ مقتول نقل كرده كه او مىگويد : حيوانات را نفوس ناطقهء مجرده است همچنان كه مذهب قدما است و شيخ ابوعلى در كتاب أسوله بهمنيار تصريح كرده به صعوبت فرق ميان إنسان و حيوانات ديگر در اين حكم . و قيصرى در شرح فصوص گويد : قال المتأخرون : من أن المراد بالنطق هو إدراك الكلّيات لا التكلم مع كونه مخالفاً لوضع اللّغة ، لا يفيدهم لأنه موقوف على أن النفس الناطقة المجردة للإنسان فقط و لا دليل لهم على ذلك و لا شعور لهم بأن الحيوانات ليس لها إدراك الكلّيات ، و الجهل بالشىء لا ينافى وجوده ، و إمعان النظر فيما يصدر عنهما من العجائب يوجب أن يكون لها إدراك الكلّيات . و از سخن قيصرى معلوم مىشود كه مراد متقدمين از نطق معنى لغويست و شيخ ابو على در اول دانشنامها علائى به اين تصريح كرده . مخارج الكسور التسعة * فائدة : فى الكشكول إذا ضربت مخارج الكسور التى فيها العين بعضها فى بغض حصل مخرج الكسور التسعة و هو ألفان و خمسمائة و عشرون . و يقال : إنه سئل أميرالمؤمنين عليه السّلام عن مخرج الكسور التسعة فقال : اضرب
--> ( 1 ) - مرحوم نراقى اين فائده را از فتح اول فاتحه خامسه شرح ميبدى بر ديوان مولى گرفته چنان كه عين الفاظ آن كتاب را در اينجا آورده است و ميبدى بعد از آنچه را كه نراقى - رحمة اللّه - در اينجا نقل كرده گويد : و صوفيه گويند عالم همه حى ناطقند حتى جمادات لكن ظهور نطق بر همه كس موقوف اعتدال مزاج انسانى است . قال ناللّه تعالى : « و ان من شىء الا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم » و ترمذى از اميرالمؤمنين على عليه السّلام روايت كند كه با پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از مكه بيرون آمديم هيچ شجر و حجر پيش نيامد مگر آنكه گفت : السلام عليك يا رسول اللّه و از اينجا ظاهر شد كه اعجاز تسبيح گفتن سنگريزه در كف حضرت صلى اللّه عليه وآله باعتبار اسماع محجوباتست الخ و بهذا المضمون للشيخ البهائى - رحمة اللّه - فى الشكول ( س 163 طبع نجم الدولة ) و راجع كتابنا عيون مسائل النفس و شرحها ( ط 1 - 214 - ص 374 ) .