المحقق النراقي
459
خزائن ( فارسى )
مثاله أن يكون الشمس فى برج الدلو و قد مضى من الشهر أحد عشر يوماً ضعفناها وزدنا عليه خمسة صار سبعة و عشرين ، أسقط الخمسة و العشرين لخمسة بروج : الدلو ، و الحوت ، و الحمل ، و الثور ، و الجوزاء فما بقى من اليومين يضرب فى ستة يكون اثنا عشر درجة من برج السرطان . و قال العلامة الطوسى - رحمه اللّه - : هر روز ز ماه سيزده تعيين كن * پس سيزدهاش اضافه و تخمين كن هر برجى را ز موضع خور سى ده * ميدان درجات مه مرا تحسين كن « 1 » نقل كلام من كتاب الأوائل * قال : أبو هلال فى كتاب الأوائل : أول من قال : « جعلت فداك » على عليه السّلام لما دعا عمرو بن عبدود إلى الرزم يوم الخندق و لم يجبه أحد قال على عليه السّلام : جعلت فداك يا رسول اللّه أتأذن لى ؟ قال : إنه عمرو بن عبدود ، قال : أنا على بن أبى طالب ، فخرج إليه فقتله فأخذ الناس منه عليه السّلام :
--> ( 1 ) 1 - هر چه از ماه شد مثنى كن * پنج ديگر فزاى بر سر آن پس بهر پنج از آن ز خانه شمس * گير برجى و جاى ماه بدان و آنچه مانده در آخر منزل * ضرب كن در شش و درج ميدان مثلا امروز : جمعه 17 دلو و 17 بهمن 1337 هجرى شمسى و 27 رجب 1378 هجرى قمرى كه به تصحيح اين كتاب اشتغال داريم خواهيم بدانيم ماه در چندم درجه برجى است پس دانستيم كه ماه در درجه 24 برج جدى است . و بنابر فرمودهء علامهء طوسى [ تصوير ] 330 30 * 11 و سر گفتار خواجه اين است كه حركت وسطى ماه به اتفاق زيجات در هر شبانه روزى 13 درجه و 10 دقيقه و 35 ثانيه است لذا براى هر روز 13 تعيين كرده و براى مجموع كسور ايام گذشته 13 ديگر بتخمين اضافه نموده و چون در اول هر ماه قمرى نيرين اجتماع مىنمايند پس از موضع شمس تا موضع قمر در روز مطلوب بازاء بروج سى سى خارج شود باقى درجات ماه بود و از آنچه گفتهايم دليل وجه اول هم بادانى التفاتى معلوم گردد و مخفى نماند كه مبناى اينظر « ح ط گونه قواعد بر تخمين و تقريب است و اگر به تحقيق بايد در ساعت معينى موضع واقع كوكبى يعنى تقويم آن بدست آيد بايد از زيجات استخراج شود .