المحقق النراقي

44

خزائن ( فارسى )

« لبعض الأصدقاء المعاصرين » ذكرت ليالياً سلفت بجمع * فبتّ لذكرها شرفاً لدمعى و اذكرنى نسيم رياض نجدٍ * معاهد جيرة نزلوا بسلع و أومض بارق فى الجزع رهناً * يترجم عن قلوب ذات صدع و غرّد طائر يملى حديثاً * يعذّب خاطرى و يريح سمعى بجمع لو تعطّفتم قلوب * تبدَّد شملها من بعد جمع فمنّوا و اصلين عقيب هجرى * وجودوا منعمين عقيب منع « لبعض الأصدقاء » أبدرُ تجلّى فى خلال السحائب * أم ارتفعت عن و جنتيها الذوائب أشمس نريها فى الطلوع أم أنَّها * تزيل عن الخدّين ما هو حاجب أناظرها لفتّاك أطلق أم لها * سيوف لقتل العاشقين قواضب أذا ذقن منها ؟ أم الدٌر افرغا * لبوتقة فيها القلوب ذوائب أرى الكلّ قتلاها و لم أدر بعدذا * أمن رمح قدّ ؟ أم رمته الحواجب أريها بإسباك الهلال و طبعها * لسفك دماء العاشقين لراغب « للمجنون العامرى » ألا يا حمامات العراق أعنّنى * على شجنى و ابكين مثل بكائيا سقى اللّه أطلالًا بناحية الحمى * و إن كنَّ قد أبدين للناس مابيا خليلىَّ إنّى قد أرقت و نمتما * لبرق يمان فاجلسا علّلانيا خليلىَّ لو كنت الصحيح و كنتما * عليلين لم أفعل كفعلكما بيا خليلىَّ مدَّا لى فراشى و إرفعا * و سادى لعلَّ النوم يذهب مابيا و إن متٌ من داء الصبابة بلّغا * نتيجة ضوءالشمس عنّى سلاميا ألايا طبيب الجنّ باللّه داونى * فإنَّ طبيب الإنس أعياه دائيا و قالوا به داء يعزُّ دواؤه * و قد علمت نفسى مكان دوائيا خليلىَّ أمّا حبُّ ليلى فقاتلى * فمن لى بليلى أو فمن ذا لها بيا