المحقق النراقي

38

خزائن ( فارسى )

ثلاثىّ و إن كان خماسىّ الحروف و هذا غريبُ ، ولو نقص عنه حرف واحد بقى حرفان و هذا عجيبُ ، ولو نقص ثالثه عن أوّله بقى آخره ، ولو نقص رابعه عن آخره بقى أوّله ، لو اسقط طرفاه بقى ما يفرُّ عنه كلُّ أحد و مع ذلك قد يطلب بسعى أشدّ ، أولاه لثانيه كمالٌ شعورىٌ ، و نصف آخريه لثلث أوّله كمالٌ ظهورىٌ لوتساوت مراتب حروفه بالتنزّل لحصل أوّل موضع يدخل ثانيه فى الأعداد بلا ارتياب ، ولو طرح ثالثه و تساوت المراتب بالترقّى لعلم عدد دراهم النصاب ، ولو اسقط أوّله لظهرت الحمرة كثانيه ، ولو نقص رابعه لكشف البياض كتاليه ، و من طرح وسطه يحصل للجماعة الاجتماع ، و من تنصيف حروفه يظهر الفرح بلا نزاع ، أوَّله يساوى عدد أقسام الثلاث المتصوّرة ، و ثانياه يعادل أقسامه الموجودة الممكنة ، ثانيه جزء لأوَّله و مع تاليه جزء لآخره لو طرح وسطه لكانت البواقى مشتركة ولو زيد على كلّ منها لكان الجميع متبائنة ، نصف ثانيه أوّل عدد يقع فيه التناسب ولو زيد على زبره أصغر شطريه على بيّناته جذر أقرب المربّعات إليه و يحصل عددان يكون بينهما التجانب ، ثانيه عدد تامٌ فى الحساب و آخره أوّل عدد صرَّح بكماله الكتاب ، إذا نقصت من آخره ربع يتلوه صار حرفاً موصوفاً بالكمال مخصوصاً من بين الحروف بمزيد بالإجلال ، لو نقص عن بيّناته ثلثا أوَّله يساوى عدد عظام الإنسان ولو نقص عن زبره ثانيه إلّا ثالثه قد حصل من تقسيمه عددان متعادلان ، لو نقص ثالثه عن ثانيه بقى عدد الهيلاجات ، ولو زيد على ثالثه ربع رابعه علم السنوات الكبيسات ، و له لنفسه صغرى العطايا ، و نصف ثانيه مخرج لما يردُ إليه كثير من الوصايا ، رابعه أوّل يبس الأعضاء اليابسات و خامسه فى ذلك من المتوسّطات ، ثانيه يطابق الواجبات من الأغسال و سابقه يوافق شهور الحمل والفصال ، إن أسقطت ثالثه من الأسماء اللازمة الرفع بقى عدد الجمل التى لها محلّ من الإعراب ، و ان نقصته من عدد الاسماء اللازمة النصب و من الباقى عدد المنبهات بقى عدد الجمل الّتى لها من إعراب المحلّ غاية الاجتناب ، و إن أضفت إليه عدد الأسماء الّتى تنصب تارة ولا تنصب اخرى ساوى عدد ما هو عن المتبوعيّة ممنوع و بالتابعيّة اخرى .