المحقق النراقي

157

خزائن ( فارسى )

معنى خاتم النبين * فائدة : قال الكفعمىّ فى حاشية مصباحبه : خاتم النبيّين بالكسر أوالفتح و روى بهما و معناه بالكسر آخر النبيّين و بالفتح زين النبيّين اخذ ذلك من كون الخاتم زينة لليد « 1 » . معنى طلسم فائدة : اختلف فى معنى طلسم على ثلاثة أقول : الاول أنَّ الطل بمعنى الأثر والمعنى أثر الاسم ، و الثانى أنّه لفظ يونانىٌ معناه عقدة لا تنحلّ ؛ والثالث أنَّه كناية عن مقلوب اسمه أعنى المسلّط . فائدة : الفرق بين النهش و اللّسع و اللّدغ أن ما يقبض بأسنانه كالكلب يقال : نهش ، و ما يضرب بمؤخّره كالزنبور و العقرب يقال : لسع ، و ما يضرب بفيه كالحيّة يقال : لدغ . فائدة : جمع بين حديثين و توضيح لهما : فى ضوء الشهاب عن النبى ( صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ) الشفقة والإقتصاد و الصمت جزء من ستّة و عشرين جزء من النبوّة الوجه فى جعل النبوّة فى هذا الحديث ستّة و عشرين جزء ما رواه الصدوق ( رحمهم اللَّه )

--> ( 1 ) - « خاتم النبيّين » قرء عاصم وحده « خاتم النبيّين » - بفتح التاء - و الباقون - بكسرها - و فى الشاطبية . و قرن افتح اذ نصوا يكون له ثوى * يحل سوى البصرى و خاتم و كلا بفتح نما ساداتنا اجمع بكسره * كفى و كثيراً نقطة تحت نفلا و مراده « من و خاتم و كلا بفتح نما ساداتنا اجمع بكسره » ان النون من نما اشارة الى عاصم بناء على ما اصطلح فى النظم و انه قرء و خاتم النبيّين بفتح التاء و الباقون من القراء ساداتنا اجمع بكسر التاء . و على قراءة عاصم لسهو لتها وجودتها تقرأ المصاحف و تركت الاخرى و ان كانت قراءة كل واحدة من القراءات السبع متواترة و جائزة قال العلامة الحلى ( قدّس سرّه ) فى المنتهى ما هذا نصه : اضبط هذه القراءات السبع عند ارباب البصيرة هو قراءة عاصم المذكور برواية ابى بكر بن عياش انتهى و هذا الكلام منه متين و متقن و لنا شواهد و ادلاء على ترجيح هذه القراءة على الستة الاخرى و لا مجال هنا لذكرها و قال الطبرسى ( رحمهم اللَّه ) فى التفسير : ان قراءة عاصم هى قراءة على ( عليه الن منسسّلام ) الا فى عدة مواضع لاتبلغ العشرة ثمّ الصواب على قراءة الفتح هو ما قاله الطبرسى فى المجمع : و من فتح التاء فمعناه آخر النبيّين لا نبى بعده ، قال الحسن : خاتم الذى ختم به انتهى .