المحقق النراقي

140

خزائن ( فارسى )

قصرت أعمارها ، و لم تربح تجّارها ، و لم تزكّ ثمارها ، و لم تغزر أنهارها ، و حبس عنها أمطارها ، و سلّط عليها شرارها . و قال ( صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ) : إذا منعت الزكاة هلكت الماشية ، و إذا جار الحكّام أمسك القطر من السماء و إذا خفرت الذّمّة نصر المشركون على المسلمين . فائدة : قال شيخنا المفيد ( رحمهم اللَّه ) فى كتاب الاختصاص : اعلم أنّه إذا قرنت الزٌهرة مع المرّيخ فى برج واحد هلك ملك الرّوم أو يكون بالرّوم مصيبات عظيمة أو بلايا . و إذا قرنت الزٌهرة مع زحل كان فى العامّة شدَّة و ضيق . و إذا قرنت الزٌهرة مع المشترى أصاب الناس رخاء من العيش . و إذا قرنت الزٌهرة مع عطارد يكون إهراق الدماء ، و فتح عظيم . و إذا قرن بهرام و زحل فى برج واحد هلك ملك حدثُ فى أرض ذلك البرج . و إذا اجتمع بهرام و المشترى مات ملك عظيم الشأن . و إذا اجتمع زحل و عطارد وقع فى التجّار الخوف و الحزن و كذلك فى أهل الأدب . و إذا اجتمع زحل و المشترى فى برج واحد تغيّرت الدٌنيا فى سائر الأحوال ، و تتغيّر امور الناس ، و يخرج الخوارج من النواحى كلّها و خاصّة من الجيلان والدَّيلم و الأكراد ، و يقتلون الناى قتالًا شديداً ، و يشتدّ عليهم الأمر من الخوف و الحزن ، و ترتفع السفلة شأنهم و تغيّر طبائع الناس كلّهم و يذهب الحياء و الإنسانيّة و يطمع كلُّ واحد فى آخره ، و تزيد فيهم كثرة الفساد خاصّة فى النساء و إسقاط الوالدات أولاد الحرام ، و إهراق الدماء و القتل و الجوع . و إذا اجتمع المشترى و عطارد أصاب الأرض طاعون ، و يقع فيما بين الناس العداوة والبغض . و إذا ركب القمر فوق زحل ذهب ملك ملك . و إذا اجتمع بهرام و عطارد فى العقرب فذلك آية قتل ملك بابل .