المحقق النراقي

131

خزائن ( فارسى )

بايد نرسيدم و به آنچه رسيدم حكم نماز بىطهارت داشت . و مىتواند شد كه مراد از نماز بىطهارت نماز ميّت باشد . و مراد از نماز ميّت در اينجا بر نفس خود كه حقيقت ميّتست تكبير فنا گفتن باشد و در اين وقت معنى اين خواهد بود كه چون در حين سلوك آنچه شرط مجاهده بود معمول نشد به كفّاره آن در مقامى كه شهود و وصول روى دارد از آن خجالت بيكباره بر نفس خود تكبير فنا گفته بالكليّه خود را از تعلّقات ناسوتيّه و عوائق جسمانيه دور گردانيده خود را در معرض فناى فىاللّه در آورده و اللّه سبحانه أعلم . كلام الشيخ عبد المؤمن المغربى * كلام للشيخ عبدالمؤمن المغربى فى كتابه المسمّى بأطباق الذهب قال : لا وصول إلى المقامات العلى إلّا بمقاساة البلاء و تجرُع كاسات العناء ، و من طلب الدٌرَّ شرب الاجاج المرّ ، و من أمل المناسب ترك المكاسب و ركب السباسب ، و من أحبَّ الشىء الخطير و كره التافة الحقير ألف المكاره و قطع المهامة و فارق الأتراب و الجيران ، و عانق الأقتاب و الكيران و ودع الخليط و الضجيع ، و ودّع التقصير و التضجيع ، أتظنٌ أنَّ الشرف أمر يدرك بالتوانى أو بحر يغترف بالأوانى أو قفر يمسح بسير السوانى ، لايستوى القاعد مع الولد و الأهل و السائح فى الحزن و السهل ، ألا إنَّ الرِّفعة فى أطيط الرحل لا فى غطيط النائم و صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ، أفمن سكن شهوة المباءة و تعود شهوة الباءة و لم يخرج من الضلال و الكنّ و لم يعرف سوى إتعاب السنّ كمن لايفرع إلّا الجبال الرواسخ ولا يذرع إلّا الأميال و الفراسخ و إن طعم لايعرف إلّا حشيش الفلاة ولا يسمع إلّا نشيش القلات و إن عطش لم يشرب إلّا الثمد ولا يعرف فى الحرَّ قعقعة الجمد ، مسعر حرب يناطح الأتراك بالتريكة و حلس أسفار يستظلٌ بالأراك دون الأريكة ، أفمن