محمد بن منكلي ناصري

92

الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب

علل الرمي « 195 » : من ذلك ينقطع الوتر : من سطعة الوتر على ذراعه ؛ فإنه يكون من وجوه شتى : أحدها « 196 » من دقة المقبض ، ويكون : من دخول زنده في قوسه ، ويكون : من استرخاء قبضته « 197 » اليسرى ، ومن : طول وتره ، ويكون : من قيام أسفل قوسه إذا كان لا يعمر بزنده الأسفل « 198 » ، ومن : قبل الكم إذا لم يشمره ، ويكون : من صلابة القوس لعلته ، ومن : سعة حلقتى الوتر ، ومن : كثرة لحم الراحة ، واسترخاء مفاصله ، ومن : لين الوتر على القوس الصلبة « 199 » . فإن كان من دقة المقبض ، لف عليه حاشية « 200 » ولا يكثر . وإن كان من دخول الزند ، أخرج زنده من الوتر . وإن كان من استرخاء القبضة شدها وسلس الإسترخاء « 201 » ؛ ليفتح كفه اليسرى ، ولا يفلج أصابعه ؛ ليخرج الوتر عن ذراعه . وإن كان من طول الوتر ، حطّ قوسه وفتل فتلة أو فتلتين « 202 » على قدر ما يحتاج .

--> ( 195 ) وأنظر أيضا : نهاية السؤل ج 1 ، ق 1 ، ق 41 : 44 ، ابن القيم : الفروسية ص 114 ، فما بعدها . ( 196 ) ( أحدها ) مكررة في ت ، ع . ( 197 ) ( قبضه ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 198 ) ( والأسفل ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م . ( 199 ) يضيف ابن القيم : « الفروسية ص 114 » إلى ذلك سببا آخر وهو : عوج القبضة أو عوج السية . هذا ، مع ملاحظة أن الوتر يمس أو يسطع ذراع الرامي في أربعة مواضع هي : الساعد ، الكرسوع ، بقرب الكرسوع ، ومن القبضة . نفس المرجع والصفحة . ( 200 ) عند ابن القيم « الفروسية ص 114 » ( شركة طويلة من أدم منشورة دقيقة بقدر الحاجة ؛ فإن أعوزه فحاشية ثوب رقيق صفيق ويشده شدا قويا لئلا يفلت من المقبض ) . ( 201 ) ( الاسترخال ) في ت ، ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من م . ( 202 ) عند ابن القيم « الفروسية ص 115 » ( فتلة أو عقدة ) .