محمد بن منكلي ناصري
80
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
بها » « 107 » ) « 108 » في سائر المواطن والموضع وكل فن من الأغراض ؛ فالوجه فيها أن يكون بيوتها وسياتها الأعالي زائدة على الأسافل ، وأن يكون مجرى السهم في موضع المقبض ؛ بحيث يجرى من كل [ فن ] « 109 » قوس الوسط « 110 » من الصنفين « 111 » إذا قدّر . وكذلك هو من وسط الوتر المعقود إذا نزع من القوس وثنى ؛ فذلك الاعتدال الذي ينبغي أن يكون السهم من كل قوس . وإذا سافرت فكل قوس فتوّزها واد هنا على التوز « 112 » بدهن صينى « 113 » متين . وإن « 114 » دهنتها بلا توزة أجزأه . والدهن يصلبها ويمنع أن يدخلها الأذى « 115 » - إن شاء الله [ تعالى ] « 116 » - . * * * * *
--> ( 107 ) ( ترميها ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 108 ) ما بين القوسين ساقطة من ع ، وواردة في ت ، ع . ( 109 ) ما بين الحاصرتين إضافة من م ، وساقط من ت ، ع . ( 110 ) يقصد بالوسط : الاعتدال . ( 111 ) ( الصفين ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 112 ) جاء في لسان العرب : ( التوز : الطبيعة والخلق كالتوس . والتوز : الأصل ، والأتوز : الكريم الأصل . والتوز أيضا : شجر ) والراجح أن المطلوب هو دهن القوس على أصلها التي كانت عليه . ( 113 ) أنظر تجربة الأدهان في هذا الكتاب . ( 114 ) ( وإذا ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 115 ) ( الأذى ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 116 ) ( تعالى ) ساقطة من ت ، ع ، وواردة في م .