محمد بن منكلي ناصري
41
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
والمعاليق ألزم لوسط الفارس ، ولا يعلق السيف بها عند الركض . وهي مشغلة عند الرّجلة . وليكن قائم سيفك إلى التربيع « 179 » ؛ لئلا يدور القائم عند الضرب في كفك ، وتكون الأصابع تلتقى عليه ، وتوثق المسامير . وينبغي أن يكون السيف سلسا في غمده في الشتاء والصيف « 180 » . فأما ما ينبغي أن يتفقد « 181 » أولا : سل السيف « 182 » ، واغماده في الركض ، مع الحاجة إلى حفظ العنان « 183 » ، ولا سبيل إلى تضييقه « 184 » . فإذا أردت أن تسل السيف لتعمل به ، فضع يديك ما بين المقبض والرداء « 185 » على فخدك ، ثم سله من وراء يسارك ويدك تستغنى عن أخذ الجفن بكفك ، وكذلك تضع يدك على المعاليق أيضا « 186 » . وإذا أردت أن تغمد : جعلت يسارك حيث كانت عند سله ، وتضع طرف السيف على رأس الجفن - ( على الحد - وتجره حتى يقع ذبابه على رأس الجفن ) « 187 » ، ثم تفتله « 188 » حتى تدخله . وفيه حيله تستعمل في الجفن لطيفة
--> ( 179 ) ( التربيع ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 180 ) وكذا راجع : الكمال في الفروسية ق 71 . ( 181 ) ( يعتقد ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 182 ) إذا سل السيف ( من قرابه يقال : استل ، أصلت ، أمتشن ، أمتعط ، انتضى ، أخترط ، جلط ، جرّد ، سل ، شهر ، معط ، نضى ، شمت - إذا سللت وأغمدت - وأما إذا تقلد به الرجل يقال : إعتطف ) . نهاية الأرب ج 6 ص 208 . ( 183 ) ( العيان ) في م - وهو تصحيف ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 184 ) أنظر : نبيل عبد العزيز : الخيل ص 81 : 83 . ( 185 ) ( الردى ) في ت ، ع ، م ، والصيغة المثبتة هي الصحيحة . هذا ، « والرداء » هو السيف . ( لسان ) . ( 186 ) راجع : نهاية السؤل ج 1 ق 345 - 346 . ( 187 ) ما بين القوسين ساقط من م ، ومثبت في ت ، ع . ( 188 ) الفتل : لي الشئ ، أو صرفه . ( لسان ) .