محمد بن منكلي ناصري
160
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
طبيخ ( آخر ) « 1 » : تأخذ زرنيخ حجارة وتبلها بالماء ، فإذا ابتلت فأوقد عليها ، فإذا نشفت مائيتها « 2 » وتفلقت فصب عليها زيت فلسطين وزيت فجل ، ثم أوقد تحته حتى يذوب ، ثم خذ لبانا فدقه « 3 » ، ثم خذ حلتيتا « 4 » ، وعلك البطم ، وحشيشا « 5 » ، وكبريتا ، ثم ذرر « 6 » فيه قليلا حتى يرجع إلى ما يجب « 7 » ، ثم امزجه بنفط أبيض أو قلزمى ، ثم أوقد تحته حتى يمتزج كله . طبيخ نفط أخضر لا يمر بشئ إلا أحرقه : اعمل هذا في الشمس ؛ فإنه أحسن لخضرته : تأخذ زنجار « 8 » حمصى خالص ، فتسحقه بالزيت أياما في الشمس حتى يصير شيئا واحدا - وإن استطعت أن تسحقه مع الأدهان كلها فافعل - ثم أدخله في الماء السخن ، واطبخه « 9 » طبخا « 10 » شديدا ، واتركه حتى يبرد ، ثم صفى الدهن عن الماء ، ثم اخلطه بالنفط المدبر ، ثم استعمله فإنه عجيب جدا .
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م . ( 2 ) ( ياويتها ) في ت ، ع - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من م . ( 3 ) ( ودقه ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 4 ) الحلتيت : صمغ الانجدان أو المحروث ، ويسمى بمصر الكبير ، وهو صمغ يؤخذ من النبات المذكور . تذكرة أولى ج 1 ، ص 126 . ( 5 ) في نهاية السؤل « ج 2 ، ق 642 » ( حشيشة شبيهة بالكراث ) . ( 6 ) ( ذر ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 7 ) ( تحب ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 8 ) الزنجار : إما معدنى يوجد بمعادن النحاس ، وأصله من النحاس والخل ، أو ثجير العنب الحامض بالتعفين : تذكرة أولى ج 1 ، ص 180 . ( 9 ) ( وطبخه ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م . ( 10 ) ( طبيخا ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .