محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

700

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وقال طرفة : لعمرك ، إنّ الموت ، ما أخطأ الفتى * لك الطّول المرخى ، وثنياه في اليد « 1 » وقال منصور النّمريّ : ما كنت أوفي شبابي كنه غرّته * حتّى انقضى ، فإذا الدّنيا له تبع « 2 » وقال طرفة : فإنّ لسان المرء ما لم تكن له * حصاة على عوراته لدليل « 3 » وقال : أراهم يغمزون من استركّوا * ويجتنبون من صدق المصاعا « 4 » وقال زهير : ومن يغترب يحسب عدوّا صديقه * ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم « 5 » وقال عديّ : أيّها الشّامت المعيّر بالدّه * ر أأنت المبرّأ الموفور « 6 » ؟ ؟ وقال حسّان : إذا انصرفت نفسي عن الشّيء مرّة * فلست إليه آخر الدّهر مقبلا « 7 » وقال قيس بن الخطيم : متى ما تقد بالباطل الحقّ يأبه * وإن قدت بالحقّ الرّواسيّ تنقد « 8 »

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان طرفة ص 37 ط . مجمع دمشق ) من المعلقة برواية : « . . . باليد » . ( 2 ) البيت في ( شعر منصور النمري 96 ) برواية : « . . . كنه عزّته » . وقد أشير لرواية الجواهر : « غرّته » في أحد المصادر . ( 3 ) البيت في ( ديوانه ص 85 ) برواية : « وإنّ . . . » . والحصاة : العقل . ( 4 ) يفهم من : « وقال » قبل البيت أنه لطرفة ، وليس في ديوانه . وقد نسب في ( الحلية 1 / 287 ، ف 274 ) للقطامي ، وفيه برواية : « تراهم . . . » . ( 5 ) البيت في ( شرح شعر زهير ص 36 ) من المعلقة . ( 6 ) البيت في ( ديوان عدي ص 87 ) ضمن قصيدة ، وهو في ( الحلية 1 / 290 ، ف 285 ) برواية : « . . . أأنت المفرد » خطأ . والموفور : الذي لم تصبه نوائب الدهر . ( 7 ) البيت في ( ديوان حسان ص 272 ط . سيد حنفي ) برواية : « . . . عليه آخر الدهر » . وأشار لرواية « إليه » بالهامش . ( 8 ) البيت في ( ديوان قيس بن الخطيم ص 74 ) ضمن قصيدة .