محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1102
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
؛ أي : لسن أشباها لهذه التي أنا محب لها ، وواصل « 1 » إلى ما أريده « 2 » منها . [ « 3 » ويحتمل أن يريد / : لا يشبههنّ أحد كما قال : « النّاس ما لم يروك أشباه « 4 » » ] ويحتمل أن يريد : لا يشبه بعضهنّ بعضا ، لاختلاف أنواع الحسن . وقال : لو فطنت خيله لنائله * لم يرضها أن تراه يرضاها « 5 » قال أبو الفتح : أي : لو عرفت قدر جوده وسعة معروفة ، لّمّا رضيت منه بالاقتصار في العطية عليها . ويحتمل أن يريد : لم يرضها أن يهبها ، وتنتقل منه إلى غيره . ويحتمل أن يريد : لم يرضها محبّته لها حتّى تلمس « 6 » منه أكثر من ذلك . وقال : تسرّ طرباته كرائنه * ثمّ تزيل السّرور عقباها « 7 » الكرينة : العوّادة ، والكران : العود ؛ أي : إذا طرب وهبهنّ ، فزال سرورهنّ بطربه لما أدّى إلى فراقه . وقال : وصارت الفيلقان واحدة * يعثر أحياؤها بموتاها « 8 » الفيلق : الجيش . وأنّث واحدة على معنى الفرقة ، يريد اختلاط الجيشين عند
--> ( 1 ) رواية المخطوط : « واصل » . ( 2 ) رواية ( مط ) : « ما أريد » . ( 3 ) سقط قدر سطر ما بين حاصرتين من ( مط ) . ( 4 ) الصدر في ( ديوانه 4 / 263 ) من قصيدة يمدح بها أبا العشائر . وتمامه : « والدّهر لفظ ، وأنت معناه » . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 4 / 276 ) . ( 6 ) رواية ( مط ) : « تلتمس » . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 276 ) . والكرائن : ج الكرينة ، وهي الجارية المغنية ، أو كما قال أبو الفتح : هي الأعواد ، والكران : العود . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 278 ) .