محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1061
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
فكيف بلوغ الشّكر إلا بعونه * وإن طالت الأيّام ، واتّصل الدّهر وقوله : لك يا منازل في القلوب منازل * أقفرت أنت ، وهنّ منك أواهل « 1 » من قول حبيب : وقفت وأحشائي منازل للأسى * به ، وهو قفر ، قد تعفّت منازله « 2 » وقوله : وأنا الذي اجتلب المنيّة طرفه * فمن المطالب ، والقتيل القاتل « 3 » من قول دعبل : لا تأخذا بظلا متي أحدا * قلبي وطرفي في دمي اشتركا « 4 » وقوله : جمح الزّمان فما لذيذ خالص * ممّا يشوب ، ولا سرور كامل « 5 » من قول الشاعر : وكذاك لا خير على الدّ * نيا ، ولا [ شرّ بدائم ] « 6 » وقوله :
--> ( 1 ) رواية المخطوط : « في الفؤاد » . والبيت في ( ديوانه 3 / 249 ) مطلع قصيدة يمدح بها القاضي أبا الفضل أحمد ابن عبد اللّه الأنطاكي . ( 2 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 192 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها المعتصم . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 250 ) واجتلب : افتعل من الجلب . ( 4 ) البيت في ( ديوان دعبل ص 249 ط . د . الأشتر ) مع الشعر الذي تحققت نسبته إليه من قصيدة قالها في الشيب والشباب . و ( ديوانه ص 118 ط . د . نجم ) ، و ( ص 249 ط . د . الدّجيلي ) . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 254 ) . وجمع الزمان : أسرع . والمشوب : المختلط . وجمع هنا : قهر وغلب . ( 6 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين ، واستدرك اعتمادا على ( مط والتبيان 3 / 254 ) ، وقد روي في ( مط ) : « وكذاك لا خير ولا شر على الدنيا بدائم » . وجاء البيت في ( التبيان على هذا الشكل الغلط : « وكذاك لا خير على الدّنيا ولا شرّ يدام » وهو غير منسوب فيه . وورد ضمن قطعة في ( ذيل الأمالي ص 106 ) برواية : . . . « شرّ على أحد يدام » . ونسب الشعر بالهامش لمرقش السدوسي ، وقيل : هو لحزز بن لوذان كما في ( اللسان : حتم ) . والقطعة في كتاب الاختيارين ص 171 ) منسوبة لرجل من بني سدوس ، وذكر بهامشه أنّه : « وهو خزز بن لوذان السدوسي ، -