محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1058
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
فيابن الطّاعنين بكلّ لدن * مواضع يشتكي البطل السّعالا « 1 » من قول البحتري : وأتبعتها أخرى فأضللت نصلها * بحيث يكون اللّبّ والرّعب والحقد « 2 » وقوله : وأسعد من رأينا مستميح * ينيل المستماح بأن ينالا « 3 » من قول البحتري : فيكون أوّل سنّة مأثورة * أن يقبل الممدوح رفد المادح « 4 » وقوله : سبقت السّابقين فما تجارى * وجاوزت العلوّ فما تعالى « 5 » من قول أبي النّجم : « 6 » لو كان خلق اللّه جنبا واحدا * وكنت في جنب لكنت زائدا نباهة ونائلا ووالدا وقوله : أعدى الزّمان سخاؤه فسخا به * ولقد يكون به الزّمان بخيلا « 7 » من قول حبيب :
--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 227 ) . واللّدن : صفة للرمح اللّيّن المهزّ . ( 2 ) البيت في ( ديوان البحتري 2 / 744 ) برواية : « فأتبعتها . . . » من القصيدة المشهورة في وصف الذئب . والنصل : حديدة الرمح والسهم والسكين . ويقصد أنّه أدخل النصل في القلب الذي تجتمع فيه الأحقاد والخوف واللب . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 230 ) . والمستميح : طالب العطاء . وينيل : يعطي . ( 4 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 470 ) من قصيدة يمدح بها عبد الرحمان بن خاقان ، ويصف فرسا حملها إليه البحتري هدية برواية : « فتكون أوّل سنّة مأثورة » . والرّفد : العطاء . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 231 ) . ولا تجارى : لا تلحق . ( 6 ) في ( مط ) : « ابن المنجم » خطأ . وأشار إلى خطئها في الهامش . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 236 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار ، ويذكر الأسد ، وقد أعجله فضربه بسوطه .