محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1032

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

رماني خساس النّاس من صائب استه * وآخر قطن من يديه الجنادل « 1 » ؛ أي : فريق ممّن يصيب استه ، [ ولا يتجاوز استه ] « 2 » إلى غيره ، وآخر إذا رمى بالجنادل لم تؤثّر من يديه لضعفه وفتور رميه . وقال : فقلقلت بالهمّ الذي حرّك الحشا / * قلاقل عيس كلّهنّ قلاقل « 3 » ؛ أي : حرّكت بالهمّ الذي حرّك الحشا حركات عيس « 4 » كلّهنّ سراع . فواحد الأول قلقلة « 5 » ، وواحد الثاني قلقل . ويجوز أن يريد بالأول [ الإبل ] ، ويكون واحدها قلقلا . وقال : فما وردت روح امرى روحه [ له ] « 6 » * ولا صدرت عن باخل وهو باخل ؛ أي : إذا وردت سيوفه روح امرئ كانت أملك بها [ منه ] « 7 » ، وإذا صدرت عن باخل تركته غير باخل ؛ لأنّه يجود بأعزّ الأشياء عليه ، وهي روحه . وقال من أخرى :

--> ( 1 ) رواية البيت في ( مط ) : « وما في خساس » تحريف ، وهو في ( ديوانه 3 / 175 من قصيدة قالها في صباه . وخساس الناس : أراذلهم . وصائب استه : الذي من ضعفه إذا رمى يصيب استه . والجنادل : ج الجندل ، وهو الصّخر . ( 2 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، واستدرك عن ( مط ) . ( 3 ) رواية ( مط ) : « قلقلت - بدون فاء . . . قلاقل همّ . . . » ، ورواية المخطوط : « قلاقل عيش » تصحيف . والبيت في ( ديوانه 3 / 175 ) . وقلقلت : حركت . والحشا : ما انضمّت عليه الضلوع ، وداخل الجوف . وقلاقل عيس : ج قلقل ، وهي النّاقة الخفيفة . وناقة قلقل : إذا كانت سريعة الحركة . والعيس : ج أعيس مؤنثه عيساء ، وهي الإبل البيض التي يخالط بياضها شيء من الشّقرة ، ويقال : هي كرائم الإبل . والقلاقل الأخيرة : ج قلقلة ، وهي الحركة . ( 4 ) بالمخطوط : « قلاقل عيش » تصحيف . ( 5 ) في ( مط ) : « قلقة » خطأ . ( 6 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . والبيت في ( ديوانه 3 / 178 ) . ( 7 ) زيادة « منه » عن الديوان .