محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1007

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

فصل في سرقاته أمّا قوله : وما عفت الرّياح له محلّا * عفاه من حدابهم وساقا « 1 » فمن قول أبي الشّيص : وما على ظهر غرا * ب البين ، تطوى الرّحل « 2 » وما غراب البين إلّا * ناقة أو جمل وقوله : أدلّتها رياح المسك منه * إذا فتحت مناخرها انتشاقا « 3 » فمن قول ابن الرومي : إن جاء من يبغي لها منزلا * فقل له : يمشي ويستنشق « 4 » أو قول مسلم : أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه * فطيب تراب القبر دلّ على القبر « 5 » وقوله : فلا تستنكرنّ له ابتساما * إذا فهق المكرّ دما وضاقا « 6 » من قول البحتري :

--> ( 1 ) في المخطوط : « وما عفت الديار » تحريف ، وكذلك هي في ( مط ) وأشير لذلك بالهامش . والبيت في ( ديوانه 2 / 294 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . وعفت الرياح محلا : درسته ومحته ، وحدا يحدو الإبل حدوا وحداء : ساقها وغنّى لها . ( 2 ) البيتان في ( الشعر والشعراء 2 / 844 ) ، والأول برواية : « تمطى الرّحل » ، وهما في ( التبيان 2 / 294 ) ضمن مقطوعة ، والرّحل : ج رحلة ، وتطوى : تقطع ، والرّحل : ج رحول ، وهو ما يصلح أن يرحل من الإبل وتمطى : يمدّ بها في سيرها . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 297 ) . ( 4 ) البيت في ( ديوان ابن الرومي 4 / 1714 ) مفردا أخذه جامعو الديوان عن ( التبيان 2 / 298 ) . ( 5 ) البيت في ( شرح ديوان مسلم / ذيل شرح الديوان ص 320 ) . ( 6 ) رواية المخطوط : « فلا تستكثرنّ » تحريف . والبيت في ( ديوانه 2 / 299 ) ، وفهق المكرّ فهقا : امتلأ ، والمكرّ : مجال الضرب ، وموضع الحرب ، وكرّ : رجع .