محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

988

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

باب قافية السين قال : قطّعت ذيّاك الخمار بسكرة * وأدرت من خمر الفراق كؤوسا « 1 » ؛ أي : كنت مع قربك مخامر « 2 » العقل بحبّك ، أؤمّل التّداوي بوصلك ، فقطعت حبال مطامعي بفراقك . وقال : ملك إذا عاديت نفسك عاده * ورضيت أوحش ما كرهت أنيسا « 3 » ؛ أي : عاده ، وقد رضيت أنيسا أوحش شيء كرهته . ويجوز أن يكون عطف « رضيت » على « عاديت » ؛ أي : إذا عاديت نفسك ، ورضيت أوحش شيء كرهته فعاده . ومعنى « رضيت » ؛ أي : كان لك [ « 4 » بدل الرّضى ، كما قال الآخر : رضيت ، وقد أرضى إذا كان مسخطي * من الأمر ما فيه رضى من له الأمر وقال : أ [ و ] « 5 » كان للنّيران ضوء جبينه * عبدت ، فصار العالمون مجوسا

--> ( 1 ) بالمخطوط : « وأردت » تحريف . والبيت في ( ديوانه 2 / 193 ) من مقدمة قصيدة يمدح بها محمد بن زريق الطّرسوسيّ . وذيّاك : تصغير ذاك ، والخمار : بقية السكر ، وصداع الخمرة . ( 2 ) بالمخطوط : « مخاطر » . تحريف . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 199 ) . ( 4 ) سقط من ( مط ) ثلاث صفحات من هنا حتّى ص ( 992 ) . ( 5 ) سقطت واو « أو » من المخطوط ، والبيت في ( ديوانه 2 / 199 ) .