محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
984
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
؛ أي : ورد الماء عندما سقي ، فشربت جوانبه قدرا ؛ أي : على قدر ، والمواضع التي تليها جوازى ؛ أي : مستغنية « 1 » عن السقي ؛ لأنّ القطع إنّما يكون بجوانبه ، ولو سقي [ نصفه ] « 2 » لا نقصف . وقال : حملته حمائل الدّهر حتّى * [ هي ] « 3 » محتاجة إلى خرّاز ؛ أي : هو قديم ، قد أخلق الدهر [ حمائله ] ، وأبلاها ، [ فهي محتاجة إلى من يجدّدها ] « 4 » . وقال : سلّه الرّكض بعد وهن بنجد * فتصدّى للغيث أهل الحجاز « 5 » ؛ [ أي : لّما تجرّد السيف في الظلام ظنّه أهل الحجاز ] « 6 » برقا ؛ لأنّهم رأوه في نجد ، وهو مرتفع عن الحجاز ، فلذلك خصّها بالذكر . وقيل إنّما خصّ أهل الحجاز ؛ لأنّهم أكثر النّاس طمعا . والأوّل أظهر . وقال : كيف لا يشتكي ، وكيف تشكّوا * وبه لا بمن شكاها المرازي ؟ « 7 » ؛ أي : كيف تشكّوا المرازي ، ولم يشتكها هذا الممدوح ، وهو المحمّل لها دونهم . وقال :
--> ( 1 ) في ( مط ) : « أي مسغبة » تحريف . ( 2 ) زيد ما بين حاصرتين عن ( مط ) . ( 3 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . والبيت في ( ديوانه 2 / 174 ) وحمائل السيف : ج الحماله ، وهي السيور التي يحمل بها . ( 4 ) زيد ما بين حاصرتين من المحقق عن الديوان . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 177 ) والوهن : الشطر الأوّل من اللّيل أو منتصفه . ( 6 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، وزيد عن ( مط ) . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 180 ) ، والمرازي : ج مرزنة ، وهي المصيبة .