محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

978

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

يا من تحكّم في نفسي ، فعذّبني * ومن فؤادي على قتلي يضافره « 1 » من قول العبّاس بن الأحنف : كيف احتراسي من عدوّي إذا * كان عدوّي بين أضلاعي ؟ « 2 » أو قول خالد الكاتب : وكنت غرّا بما تجني عليّ يدي * لا علم لي أنّ بعضي بعض أعدائي « 3 » وقوله : من بعد ما كان ليلي لا صباح له * كأنّ أوّل يوم العشر آخره « 4 » من قول خالد الكاتب : رقدت ولم ترث للسّاهر * وليل المحبّ بلا آخر « 5 » أو قول الآخر : كأنّ ليلي أوّل كلّه * فيها ، فما يفضي إلى آخر « 6 » وقوله : تضيق عن جيشه الدنيا ، ولو رحبت * كصدره لم تبن فيها عساكره « 7 » من قول حبيب : ورحب صدر لو أنّ الأرض واسعة * كوسعه ، لم يضق عن أهله بلد « 8 » وقوله : تحمى السّيوف على أعدائه معه * كأنّهنّ بنوه أو عشائره « 9 » من قول حبيب :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 117 ) ، ويضافره : يعاونه . ( 2 ) البيت في ( ديوان العباس بن الأحنف ص 179 ) . ( 3 ) البيت في ( التبيان 2 / 117 ) منسوب لخالد الكاتب . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 118 ) . ( 5 ) البيت في ( التبيان 2 / 118 ) منسوب لخالد الكاتب . ( 6 ) رواية ( مط ) : « إلى آخره » ، وهو في ( التبيان 2 / 118 ) غير منسوب برواية : « فلا يقضى له آخر » . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 120 ) . ( 8 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 425 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الطائي . ( 9 ) البيت في ( ديوانه 2 / 120 ) .