محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

971

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وليس للّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 1 » وقوله : ويقدم إلّا على أن يفرّ * ويقدر إلّا على أن يزيدا « 2 » من قول حبيب : فلو صوّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطّباع « 3 » وقوله : وهول كشفت ، ونصل قصفت * ورمح تركت مبادا مبيدا « 4 » من قول أبي تمام : فما كنت إلّا السيف لاقى ضريبة * فقطّعها ، ثمّ انثنى فتقطّعا « 5 » وقوله : ما لبسئا فيه الأكاليل حتّى * لبستها تلاعه ووهاده « 6 » من قول أبي تمّام : حتّى تعمّم صلح هامات الرّبا * من نوره ، وتأزّر الأهضام « 7 » وقوله :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ط . الغزالي ص 440 ، ط . دار صادر ص 218 ) ضمن أبيات كتبها من سجنه للفضل بن الربيع في سجّان يدعى سعيدا . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 368 ) . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 21 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها مهدي بن أصرم . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 368 ) . والهول : الفزع والأمر العظيم الشديد . والنّصل : حديدة السّيف والسّهم . والمبيد : المهلك . ورواية البيت في ( مط ) : « كشفت . . . قصفت . . . مبيد » . ( 5 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 100 ط . عزام ) من قصيدة يرثي بها محمدّ بن حميد الطّوسي . ( 6 ) البيت من قصيدة في ( ديوانه 2 / 48 ) يمدح بها أبا الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، ويهنّئه بعيد النيروز . والتلاع : ج التّلعة ، وهي ما ارتفع من الأرض . ( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 2 / 373 ) من قصيدة يمدح بها المأمون ؛ أي : لا زالت الغمام تسقيك حتّى يصير النبات كالعمائم على الرّبا الصّلع التي لا نبات بها . وتأزّر ؛ أي : يكون كالإزار . والأهضام : ج الهضم ، وهو المطمئن المنخفض من الأرض وبطن الوادي .