محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
965
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
تجلّ عن الدّقيق عقول قوم * فيحكم للمجلّ « 1 » على المدق وقوله : إذا شدّ زندي حسن رأيك في يدي * ضربت بنصل يقطع الهام مغمدا « 2 » من قول حبيب : يسرّ الذي يسطو به ، وهو مغمد * ويفضح من يسطو به غير مغمد « 3 » [ « 4 » وقوله : أجزني إذا أنشدت مدحا ، فإنّما * بشعري أتاك المادحون مردّدا « 5 » من قول ابن الأحنف « 6 » : أحرم منكم بما أقول ، وقد * نال به العاشقون من عشقوا ] « 7 » وقوله : له أياد إليّ سابقة * أعدّ منها ، ولا أعدّدها « 8 » من قول الشاعر : فإنّني بعض أياديكا « 9 » وقوله :
--> ( 1 ) البيت ساقط من ( مط ) ، وفي المخطوط : « للمجلي » . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 290 ) . والنصل : حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض ، والهام : ج الهامة ، وهي الرأس . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 434 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الطائي ، وذكر في الديوان أن هذا السيف من الكيد ، من كتمه سرّ به ، ومن أظهره فضحه . ( 4 ) سقطت السطور الأربعة التالية ما بين حاصرتين من مطبوعة ( مط ) . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 1 / 291 ) برواية : « . . . إذا أنشدت شعرا . . . » . ( 6 ) بالمخطوط : « من قول أبي الأحنف » خطأ . ( 7 ) البيت في ( ديوان العباس بن الأحنف ص 197 ) ضمن مقطوعة . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 1 / 304 ) من قصيدة يمدح بها محمد بن عبيد العلوي . ( 9 ) عجز بيت في ( التبيان 1 / 304 ) منسوب للحماسي ، وصدره : « لا تنتفنّي بعد أن رشتني » . وراشه هنا : بمعنى أصلح حاله ، وقواه وأعانه ، ونتف الريش : تعني استرداد الجميل .