محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

952

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

طللنا بأيدينا ، نتعتع روحها * فتأخذ من أقدامنا الخمر ثارها « 1 » وقوله : ما باله لاحظته ، فتضرّجت * وجناته ، وفؤادي المجروح « 2 » ؟ من قول كشاجم : أراه يدمّى خدّه ، وهو جارحي * بعينيه ، والمجروح أولى بأن يدمى « 3 » وقوله : قرب المزار ، ولا مزار ، وإنّما * يغدو الجنان ، فنلتقي ويروح « 4 » من قول ابن المعتز : إنّا على البعاد والتّفرّق * لنلتقي ، بالذّكر إن لم نلتق « 5 » [ وقوله « 6 » : وجلا الوداع من الحبيب محاسنا * حسن العزاء ، وقد جلين قبيح من قول الشاعر : الصّبر يحمد في المواطن كلّها * إلّا عليك ، فإنّه مذموم ] « 7 » وقوله : يغشى الطّعان فلا تردّ قناته * مكسورة ، ومن الكماة صحيح « 8 » من قول الفرزدق :

--> ( 1 ) بالمخطوط : « روحنا » خطأ . وتعتع الشّيء : قلقله ، وحرّكه بعنف ، وفي كلامه : تردّد في عيّ وحصر . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 245 ) . ( 3 ) لم أجد البيت في ( ديوان كشاجم ) ، وهو في ( التبيان 1 / 245 ) . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 245 ) . والجنان : القلب . ( 5 ) البيت في ( شعر ابن المعتزّ 1 / 478 ) من قصيدة يمدح بها أبا العباس أحمد بن يحيى . ( 6 ) البيت الآتي في ( ديوانه 1 / 246 ) . وقد سقط من ( مط ) أربعة سطور بين الحاصرتين حتّى رقم ( 7 ) الآتي . ( 7 ) البيت في ( التبيان 1 / 247 ) منسوب للعتبيّ . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 1 / 252 ) برواية : « فلا يردّ قناته . . . » والكماة : ج كميّ ، وهو الشجاع المتكمي في سلاحه ، أي : المستور .