محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

940

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

يستعذبون مناياهم كأنّهم * لا ييأسون من الدّنيا إذا قتلوا « 1 » وقوله : المنهبات عيوننا وقلوبنا * وجناتهنّ النّاهبات النّاهبا « 2 » من قول أبي تمام : سلبن غطاء الحسن عن حرّ أوجه * تظلّ للبّ السّالبين سوالبا « 3 » وقوله : وبسمن عن برد خشيث أذيبه * من حرّ أنفاسي ، فكنت الذّائبا « 4 » من قول الشاعر : ومن العجائب أن يذيب مفاصلي * من لو جرى نفسي عليه لذابا « 5 » أو قول الصّنوبريّ : وضاحك عن برد مشرق * أبا حنيه دون جلّاسي وكلّما قبّلته خفت أن * يذوب من نيران أنفاسي « 6 » وقوله : أظمتني الدّنيا ، فلمّا جئتها * مستسقيا مطرت عليّ مصائبا « 7 » من قول ابن الرومي :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ) . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 122 ) برواية : وجناتهنّ . . . » . وأنهبه الشيء : جعله له نهبى . والنّاهب : الرجل الشجاع المغوار ، ومن وقع في الحروب فأبلى البلاء الحسن ونهب . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 239 ط . الصّولي ) برواية : « سلبنا . . تظلّ للبّ السّالبيها » . وأشار لرواية : « سلبن » بالهامش . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 123 ) من قصيدة يمدح بها علي بن منصور الحاجب . ( 5 ) البيت في ( ديوانه المتنبي 1 / 123 ) غير منسوب . ( 6 ) البيتان في ( ديوان الصنوبري ) وهما في ( ديوان المتنبي 1 / 123 ) والثاني برواية : « فكلّما . . . » . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 1 / 124 ) .