محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

932

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

لأنّك لا شبيه لك فيه ولا ضريب « 1 » . وقال من أخرى : وعمرو في ميامنهم عمور * وكعب في مياسرهم كعاب « 2 » ؛ أي : صارت كل قبيلة منهما لّما انهزمت وتفرّقت كأنّها قبائل وفرق . وقال : ولو غير المليك غزا كلابا * ثناه عن شموسهم ضباب « 3 » عنى بالشّموس أماثلهم أو نساءهم ، وبالضّباب ما يلقاه دونهم من المكاره التي تثنيه عنهم ، وتحول بينه وبين الوصول إليهم . وقال من أخرى : إذا رأى ورآها رأس لابسه * رأى المقانع أعلى منه في الرّتب « 4 » ؛ أي : إذا رأى البيض رأس لابسه ، ورأى هذه المرأة ، تيقّن أنّ المقانع أعلى رتبة [ منه ] « 5 » للباسها إيّاها . وقال من أخرى : وتغبط الأرض منها حيث حلّ بها * وتحسد الخيل منها أيّها ركبا « 6 » الغبطة : أن « 7 » تتمنى ما لا تريد زواله عن المغبوط . والحسد : أن تتمنى زوال النعمة عن المحسود ، ولو لم تصل إليك ، وخصّ الأرض بالغبطة ؛ لأن كل جزء منها متّصل

--> ( 1 ) في مط : « لأنّك لا شبيه ولا ضريب » . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 77 ) من قصيدة قالها لما ظفر سيف الدولة ببني كلاب . وعمرو وكعب : أسماء أحياء من بني كلاب . وكعاب : ج كعب . ( 3 ) بالمخطوط : « غزا كليبا » خطأ . والبيت في ( ديوانه 1 / 83 ) . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 91 ) من القصيدة المشهورة في رثاء أخت سيف الدولة . ( 5 ) زيدت « منه » اعتمادا على مط والديوان . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 1 / 115 ) من قصيدة يمدح بها المغيث بن علي بن بشر العجليّ برواية : « حيث حلّ به » . ( 7 ) بالمخطوط : « أي » .