محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

716

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

تخبّرك العيون عن القلوب « 1 » وقال بشّار : شبا الحرب خير من قبول المظالم « 2 » وقال الفرزدق : وقد يملأ القطر الإناء فيفعم « 3 » وقال آخر : أبى منبت العيدان أن يتغيّرا « 4 » وقال بشّار : وما كلّ حين يتبع القلب صاحبه « 5 » وقال طرفة : إذا ذلّ مولى المرء ، فهو ذليل « 6 » وقال صريع الغواني :

--> ( 1 ) العجز في ( السابق : ص . ن ) . ( 2 ) العجز في ( ديوان بشار 4 / 194 ) ضمن قصيدة ، وتمامه : « وحارب إذا لم تعط إلّا ظلامة » . والظّلامة : ما يظلم به . والشبا : ج الشباة ، وهي حدّ السيف . وبهامش ( ص 189 من الديوان ) « أن بشارا دخل على إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، فأنشده قصيدة يهجو فيها المنصور ويشير على إبراهيم برأي يستعمله في أمره ، فلما قتل إبراهيم خاف بشار ، فقلب الكنية ، وأظهر أنه كان قالها في أبي مسلم الخراساني ، وحذف منها أبياتا ، وكان إبراهيم قد ثار على بني العباس في البصرة ، وثار أخوه في المدينة ، وقتل كلاهما . ويظهر أن هذا البيت قد غفل بشار عن حذفه ، وهو من مناسبة تحريض محمد وإبراهيم على حرب المنصور ، وأراد بالظلامة منع المنصور إياهما من الخلافة بعد أن كان عهد بها أخوه السفاح إليهما بمكة . ( 3 ) العجز في ( ديوان الفرزدق 2 / 195 ط . دار صادر ) ، وصدره : « قوارض تأتيني فيحتقرونها * وقد يملأ القطر الآتيّ . . . » . والأتيّ : السيل لا يدرى من أين يأتي . ويفعم : يمتلئ . ( 4 ) العجز في ( الحلية 1 / 261 ) منسوب لزيادة بن العبدي ، وصدره في ( السابق 1 / 273 هامش 430 ) : « أرى كل عود نابتا في أرومة » . ( 5 ) العجز في ( ديوان بشار 4 / 16 ) أول أبيات مقطوعة من ثلاثة أبيات وصدره : « وقد رابني قلب يكلفني الصبا » . ( 6 ) العجز في ( ديوان طرفة ص 84 ) ، وصدره : « وأعلم علما ليس بالظّنّ إنّه » .