محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

37

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

ثلاث روايات ، يقول « 1 » : « توفي بمصر سنة ، 549 وقيل سنة خمس وأربعين ، وقيل خمسين وخمس مئة ، برمضان ، والأول أثبت » . [ الفصل السادس : ] مكانته وأخلاقه : يلاحظ من كتاباته في مواضع كثيرة من الجواهر أنه كان ذا نفس ديني قوي ، وعقيدة راسخة ، ويفهم من أسماء بعض الكتب التي قرأها عليه تلاميذه أنّه كان عالما ذا تكوين علميّ ممتاز ، وثقافة عميقة ، قال المنذريّ عنه « 2 » : « أحد أئمة العربية والمبرّزين فيها ، قال السلمي عنه « 3 » : « كان من أهل الفضل الوافر ، والصلاح الظاهر ، وكانت له حلقة في جامع مصر لإقراء النحو . وكثيرا ما كان يحضر عندي رحمه اللّه تعالى مدة مقامي بالفسطاط » . ونعته محمد بن خير الإشبيلي « 4 » : « بالشيخ الأديب والإمام الرئيس أبي بكر . . . » . وفي برنامج الوادي آشي « 5 » من رجال القرن السابع والثامن : ( 673 - 749 ) : « رواية للمؤلف لكتاب فصيح ثعلب ، تتصل بابن السّراج الشّنتريني . قال في آخر السند : « عن شيخ الأدب أبي بكر محمد بن عبد الملك ابن السراج النحوي الأندلسي صاحب العروض وغيره » . ( برنامج الوادي آشي 310 ) : قال د . رضوان : « ووصف المؤلف بأنّه ( شيخ الأدب ) وصف دال على مكانة الرجل العلميّة والأدبية ، وليست مجرد تزكية لفظية ، فقد حمل معه من الأندلس الرّوايات العالية ، والعلم الغزير ، والاطلاع الواسع ، ولا شك أن هذه الأوصاف جعلت منه شخصية بارزة في وقت كانت فيه مصر إحدى مراكز الحضارة الإسلامية والآداب العربية » .

--> ( 1 ) نفح الطيب 2 / 238 . ( 2 ) بغية الوعاة 1 / 163 . ( 3 ) نفح الطيب 2 / 238 . ( 4 ) فهرسة ابن خير ص 320 . ( 5 ) تاريخ النقد الأدبي في الأندلس د . الداية ص 433 .