أحمد زكي صفوت

416

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

قبضه اللّه إليه موفورا ، ثم قام الفاروق ففرق بين الحق والباطل ، مسوّيا بين الناس في إعطائه ، لا مؤثرا لأقاربه ، ولا محكّما في دين ربه ، وها أنتم تعلمون ما حدث ، واللّه يقول : « وفضّل اللّه المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما » فكلّ أجاب وبايع « 1 » . ( الكامل للمبرد 2 : 154 )

--> ( 1 ) وقد وجه إليهم الإمام على ، عبد اللّه بن عباس داعيا فأبوا ، فسار إليهم فطحنهم جميعا لم يفلت منهم إلا خمسة منهم المستورد .