أبي هلال العسكري

53

جمهرة الأمثال

شدّ حبله في وتد كان أحرى أن يكون محفوظا ، فأتى هذا العير الإضاعة من قبل وتده ، ولا أعرف ما قصّته . ويقال : « ما أدرى أىّ الجراد عاره ! » أي أهلكه . « 1 » وقلت في معنى المثل وأوجه مثل مصابيح الدّجى * لو شرب السّمّ عليها ما لفظ أهديتها بعد النعيم للبلى * فيا لها موعظة لو اتّعظ أضعتها حين أردت حفظها * وكم أضاع المرء من حيث حفظ « 1 » « 2 » ويضرب مثلا للجاني على نفسه ببعض أهله « 2 » . * * * « 1214 » - عش رجبا تر عجبا يضرب مثلا في تحوّل الدهر وتقلّبه « 3 » ، وإتيان كلّ يوم بما يتعجّب منه ، ومثله قولهم : « يريك يوم برأيه » ( م ) ، أي يظهر لك ما لم تره قبله ، وفي عجز بيت : * كلّ من عاش يرى ما لم يره * وقال طفيل الغنوىّ : نبّئت أنّ أبا شتيم يدّعى * مهما تعش تسمع بما لم تسمع « 4 » [ ورخيّا يجوز أن يكون من التّراخى ، وهو البعد ، أي عش طويلا ،

--> ( 1 ) ساقط من ص ، ه . ( 2 ) ساقط من الأصل . ( 1214 ) - الضبي 62 ، الفاخر 65 ، فصل المقال 366 ، 367 ، الميداني 1 : 312 ، المستقصى 242 ( 3 ) في الأصل : « في حئول الدهر وتنقله » . ( 4 ) ساقط من الأصل . ورواية المثل في ص : « عش رخيا تر عجيبا » .