أبي هلال العسكري

17

جمهرة الأمثال

« 1137 » - ولهم : طير اللّه لا طيرك والطّير : التّطيّر ، والطّير أيضا : القدر ، وجمع طائر . والمعنى هاهنا : طير اللّه أوفق من طيرك ، أي قدره أوفق من تقديرك لنفسك ، قال الشّاعر في نحوه : تعلّم أنّه لا طير إلّا * على متطيّر وهو الثّبور « 1 » بلى شيء يوافق بعض شيء * أحايينا وباطله كثير ونحوه قول الشّاعر : فما عاجلات الطّير يدنين للفتى * رشادا ولا عن ريثهنّ مجيب وربّ أمور لا تضيرك ضيرة * وللقلب في مخشاتهنّ وجيب ولا خير فيمن لا يوطّن نفسه * على نائبات الدّهر حين تنوب وزعم أبو عبيدة وحده أنّ الطّير واحد وجمع ، فقال : طير بمعنى طائر . * * * « 1138 » - قولهم : طال الأبد على لبد ويروى « طال الأمد » والأمد : الغاية ، والأبد : الدّهر ، وقد ذكرنا أصل هذا المثل فيما تقدّم . * * *

--> ( 1137 ) - اللسان ( طير ) وروايته « لا طير إلا طير اللّه » ، والمثل ساقط من الأصل . ( 1 ) الشعر في اللسان ( طير ) بدون نسبة . ( 1138 ) - الميداني 1 : 290 ، اللسان ( لبد ) .