أبي هلال العسكري
321
جمهرة الأمثال
ناطق ، ومال صامت . وأصل الهيل من قولهم : هال التّراب ؛ إذا أرسله من يده كأنّه هال المال هيلا . والهيلمان : إنباع وتوكيد . * * * [ 467 ] - قولهم : جاء بالضّحّ والرّيح أي جاء بكلّ شيء ، قال ابن الأعرابىّ : الضّحّ : ما ضحى للشّمس ، والرّيح ما نالته الرّيح . وقال الأصمعىّ : الضّح : الشمس نفسها ، وقال أبو عبيدة : يقال ذلك في موضع التّكثير ، والضّحّ : البراز الظّاهر . * * * [ 468 ] - قولهم : جلّى محبّ نظره معناه : أنّ نظر المحبّ إلى الحبيب يؤذن بحبّه له وإن لم يبح به ، قال دريد ابن الصّمّة : ولا تخفى الصّنيعة حيث كانت * ولا النّظر الصّحيح من السّقيم وقال رجل من ثقيف : ولا تكثر على ذي الضّغن عتبا * ولا ذكر التّجنّب والذنوب متى تك في صديق أو عدوّ * تخبّرك العيون عن القلوب « 2 »
--> [ 467 ] - الميداني 1 : 108 ، المستقصى 195 ، اللسان ( ضحح ) [ 468 ] - فصل المقال 383 ، الميداني 1 : 107 ، المستقصى 200 وفي فصل المقال : « هكذا أورد أبو عبيد هذا المثل ، يرفع « محب » ونصب « نظره » والصواب : جلا محبا نظره ، أي أبدى لك نظره ما ينطوى لك عليه » ( 2 ) البيتان من أبيات ثلاثة في ديوان زهير ، 332 - 333