أبي هلال العسكري

278

جمهرة الأمثال

* ليس النّجاح مع الحريص الطّامع * وقال بعضهم في المعنى الأوّل : رأيت مخيلة فطمعت فيها * وفي الطّمع المذلّة للرّقاب وفي بعض الأسجاع : العبد حرّ إذا قنع ، والحرّ عبد إذا طمع ، قاله النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . * * * [ 384 ] - قولهم : التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له المثل للنبىّ صلى اللّه عليه وسلّم ، قال : « التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له ، والمستغفر من الذّنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربّه » « 1 » . * * * [ 385 ] - قولهم : التّجارب ليست لها نهاية ، والمرء منها في زيادة وأصله قول عمر رضى اللّه عنه : إنّ الغلام ليحتلم لأربع عشرة ، وينتهى طوله لإحدى وعشرين ، وعقله لسبع وعشرين ، وأما تجاربه فإنّها لا تنتهى . معناه : كلما عاش وجرّب ازداد عقلا ، ومن أمثالهم في التّجارب قولهم : لا تغز إلّا بغلام قد عسا « 2 » . وقد مضت نظائر هذا فيما تقدّم . * * *

--> [ 384 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال . ( 1 ) نقله في الجامع الصغير 1 : 229 ، وبقيته : « ومن آذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل » . [ 385 ] - الميداني 1 : 98 ، المستقصى 122 ( 2 ) عسا : اشتد وصلب .