أبي هلال العسكري
206
جمهرة الأمثال
وبرّح به الأمر ؛ إذا صعب عليه واشتدّ . وتباريح الشّوق : شدّته . * * * [ 257 ] - قولهم : بالرّفاء والبنين يقال ذلك للمتزوّج . والرّفاء : الموافقة والملاءمة ، من قولك : رفأت الثوب ، إذا لأمت خرقه ، وقد ذكرنا أصل المثل . وقال شقيق بن سليك لامرأة فارقها : وطوفى لتلتقطى مثلنا * وأقسم باللّه لا تفعلينا « 1 » ولكن لعلّك أن تنكحى * لئيم المركّب خبّا بطينا فإمّا نكحت فلا بالرّفا * ء إذا ما نكحت ولا بالبنينا إذا ما حملت إلى داره * أعدّ لظهرك سوطا متينا كأنّ المساويك في شدقه * إذا هنّ أكرهن يقلعن طينا يعنى أنه أقلح . فأما قولهم : رفوت ، بغير همز فمعناه التسكين ، يقال : رفوت الرجل ، إذا سكّنت فزعه ، قال الهذلىّ : رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم « 2 » * * *
--> [ 257 ] - فصل المقال 77 ، الميداني 1 : 66 ، المستقصى 182 ، اللسان ( رفأ ) . ( 1 ) الأبيات في ذيل الأمالي 115 ، 116 برواية مخالفة ، ورويت لغير شقيق ، وانظر سمط اللآلي 54 ( 2 ) هو أبو خراش ، ديوان الهذليين 2 : 144