أبي هلال العسكري
179
جمهرة الأمثال
[ 199 ] - قولهم : إنّ القنوع الغنى لا كثرة المال والقنوع يستعمل في موضع القناعة ، وليس بالجيّد ، فإنّما القنوع السّؤال . وقال آخر : والعيش لا عيش إلّا ما قنعت به * قد يكثر المال والإنسان مفتقر * * * [ 200 ] - قولهم : البكرىّ أخوك فلا تأمنه يراد به التّحذير من الرجل القريب . * * * [ 201 ] - قولهم : الأمور وصلات أي يستعان ببعضها على بعض ، وليس هذا من قولهم : « الأمر قد يغزى به الأمر » ( م ) وجعله بعضهم مثله ، وإنّما معنى هذا : أنّ الأمر ربّما بعثك على الأمر فتفعله ولم تكن تريده ، والمثل الآخر « والأمر قد يغزى به الأمر » أي قد يفعل ويراد غيره ، ومن أمثالهم في الأمر قولهم : « الأمر يبدو لك في التّدبّر » ( م ) ، و « الأمر يحدث بعده الأمر » ( م ) ، و « الأمر تحقده وقد ينمى » ( م ) ، و « أمر اللّه يطرق كلّ ليلة » ( م ) ، و « الأمر يأتيك لم يخطر على بال » ( م ) . * * *
--> [ 199 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم . [ 200 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم . [ 201 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .