أبي هلال العسكري
102
جمهرة الأمثال
تراه إذا ما جئنه متهلّلا * كأنّك تعطيه الّذى أنت سائله « 1 » « ( 2 » وقال غيره من المحدثين : إذا ما أتاه السّائلون توقّدت * عليهم مصابيح الطّلاوة والبشر له في بنى الحاجات أيد كأنّها * مواقع ماء المزن في البلد القفر وقلت : وقد يونس الزّوّار منك إذا التقوا * سخاء عليه للطّلاقة شاهد بدائع أفعال تناهى جمالها * فهنّ لأعناق اللّيالى قلائد مشهّرة في العالمين كأنّما * على صفحات اللّيل منها فراقد ولبعضهم على خلاف شعر زهير ، قال : تراه إذا ما جئته متعبّا * كأنّك بالمنقاش تنتف شاربه وقال محمد بن حازم الباهلىّ في خلاف ذلك : * ولا يقنع الرّاجين أهل ومرحب * ونحوه قول جحظة : قائل إن شدوت أحسنت زدني * وبأحسنت لا يباع الدّقيق « ( 2 » * * * [ 90 ] - قولهم : أغدّة كغدّة البعير وموت في بيت سلوليّة ! يضرب مثلا لاجتماع نوعين من الشرّ ، وهو نحو الأوّل . والمثل لعامر بن الطّفيل ، وقد وفد على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ومعه
--> ( 1 ) ديوانه 142 ( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه . [ 90 ] - فصل المقال 298 ، الميداني 2 : 3 ، المستقصى 104 ، اللسان ( غدد )