يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

50

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وعلم لا للدنيا ولا للآخرة ، فالعلم الذي للدنيا علم الطب والنجوم وما أشبه ذلك ، والعلم الذي للدنيا والآخرة علم القرآن والسنن والفقه فيهما ، والعلم الذي ليس للدنيا ولا للآخرة علم الشعر والشغل به . باب ( مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم ) حدّثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا ابن الأصبهاني قال حدثنا ابن نمير عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبد اللّه بن عمرو قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( بلغوا عنى ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) . أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن حكم حدثنا محمد بن معاوية حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة ابن عمير عن حريث بن ظهير قال قال عبد اللّه بن مسعود : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا ، أن تكذبوا الحق أو تصدقوا بباطل . قرأت على محمد بن إبراهيم أن أحمد بن مطرف حدثهم قال حدثنا سعيد ابن عثمان وسعيد بن حمير قالا حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمرو بن يحيى بن جعدة قال ( أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم بكتاب في كتف فقال كفى بقوم حمقا أو ضلالة أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى نبي غير نبيهم أو كتاب غير كتابهم فأنزل اللّه عز وجل أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ الآية . ورواه الفريابي وابن وهب والحميدي وأبو الطاهر عن سفيان عن عمرو ابن دينار عن يحيى بن جعدة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مثله سواء . وحدّثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا المطلب بن شعيب قال حدثنا عبد اللّه بن صالح قال حدثني الليث قال