يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
218
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
الذي يحدث أو ينسى ، وقال : الذي يعرض أعجب إلىّ في ذلك . وقال ابن أبي أويس عن مالك نحو رواية ابن القاسم وابن وهب عنه على حسب ما ذكرنا . قال وقال لي : ألست أنت قرأت على نافع وتقول أقرأني نافع . وقال أبو الطاهر أحمد بن عمر بن الصرح أخبرنا ابن وهب قال قلت لمالك يا أبا عبد اللّه كيف نقول فيما سمعناه يقرأ عليك من هذه العلوم أخبرنا أو حدثنا ؟ قال قولوا إن شئتم حدثنا وإن شئتم أخبرنا ، فقد رأيت العلم يقرأ على ابن شهاب . وأخبرنا أحمد بن قاسم ومحمد بن إبراهيم قالا حدثنا محمد بن معاوية قال حدثنا إبراهيم بن موسى بن جميل قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا الأصمعي قال حدثنا عبد اللّه بن عمر قال : رأيت مالك بن أنس يقرأ على الزهري ، قال فحدثت بذلك سفيان بن عيينة ففرح بذلك وجعل يقول قرأ قرأ . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد ابن زهير قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا أحمد بن زهير قال ضمرة عن عبيد اللّه ابن عمر قال : كنت أرى الزهري يأتيه الرجل بالكتاب لم يقرأه عليه ولم يقرأ عليه فيقال له أرويه عنك ؟ قال نعم قال أبو عمر : هذا معناه أنه كان يعرف الكتاب بعينه ويعرف ثقة صاحبه ويعرف أنه من حديثه ، وهذه هي المناولة ، وفي معناها الإجازة إذا صح تناول ذلك . حدثنا خلف بن القاسم قراءة منى عليه قال حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن ابن عمر بن راشد البجلي قال حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال : قلت للأوزاعى في المناولة أقول فيها حدثنا ؟ قال إن كنت حدثتك فقل حدثنا ، فقلت أقول أخبرنا ؟ قال : لا ؟ قلت : فكيف أقول ؟ قال : قل عن أبي عمرو أو قال أبو عمرو .