يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
214
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
البغدادي بالإسكندرية قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا وكيع عن هشام ابن عروة عن أبيه قال : كان يقال أزهد الناس في عالم أهله . وحدثنا خلف بن أحمد حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن العلاء قال سمعت حماد بن أسامة يقول سمعت سفيان الثوري يقول : تفسير الحديث خير من سماعه . وقرأت على عبد الوارث بن سفيان أن قاسم بن أصبغ حدثهم قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن الغاز قال حدثنا عيسى بن إسماعيل قال حدثنا ابن عنبسة قال : كانت للناس جلة ونابتة ، وكانت النابتة تأخذ عن الجلة فذهبت الجلة والنابتة ثم جاء قوم يسمعون تلك الأخلاق كأنها أحلام . حدثنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا أبو سعيد قال حدثنا ابن الأعرابي قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن ابن علي الحلواني قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا أبو الأشهب قال سمعت الحسن يقول : إن أجبناهم أكثروا علينا ، وإن تركناهم تركناهم إلى غى طويل . باب ( في العرض على العالم ، وقول أخبرنا وحدثنا ) ( واختلافهم في ذلك وفي الإجازة والمناولة ) حدثنا عبد الرحمن بن مروان قال حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان بن عمر البغدادي قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي قال : اختلف أهل العلم في الرجل يقرأ على العالم ويقر له العالم به كيف يقول فيه أخبرنا أو حدثنا ؟ فقالت طائفة منهم لا فرق بين أخبرنا وحدثنا ، وله أن يقول أخبرنا وحدثنا . وممن قال بذلك مالك وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد بن الحسن كما حدثنا ابن