يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

195

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

حدّثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق قال حدثنا عبد اللّه بن أحمد ابن زيد القاضي بمصر حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا الأصمعي عن زهير بن إسحاق السلولي إمام مسجد بنى سلول قال ذكر سعيد بن أبي عروبة عند سليمان التيمي فقال سليمان واللّه ما كنت أجيز شهادة سعيد ولا شهادة معلمه يعنى قتادة . قال قال الأصمعي من أجل القدر . عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد بن حزم قال حدثنا عبيد اللّه يحيى عن أبيه يحيى بن يحيى قال : كنت آتى ابن القاسم فيقول لي من أين ؟ فأقول من عند ابن وهب ، فيقول اللّه اللّه اتق اللّه فإن أكثر هذه الأحاديث ليس عليها العمل . قال ثم آتى ابن وهب فيقول لي من أين ؟ فأقول من عند ابن القاسم ، فيقول اتق اللّه فإن أكثر هذه المسائل رأى . حدّثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد ابن زهير قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أبو سعيد الرازي يمارى أهل الكوفة ويفضل أهل المدينة ، فهجاه رجل من أهل الكوفة ولقبه شرشير ، وقال كلب في جهنم اسمه شرشير فقال : عندي مسائل لا شرشير يحسنها * إن سيل عنها ولا أصحاب شرشير وليس يعرف هذا الدين نعرفه * إلا حنيفية كوفية الدور لا تسألن مدينيا فتحرجه * إلا عن اليم والمثناة والزير قال سليمان قال أبو سعيد : فكتبت إلى أهل المدينة قد هجيتم بكذا فأجيبوا فأجابه رجل من المدينة فقال : لقد عجبت لغاو ساقه قدر * وكل أمر إذا ما حم مقدور قال المدينة أرض لا يكون بها * إلا الغناء وإلا اليم والزير لقد كذبت لعمر اللّه إن بها * قبر الرسول وخير الناس مقبور وهذا كله مما ذكرت لك من قول بعضهم في بعض ، وقد علم الناس فضل المدينة وأهلها في العلم . حدثنا خلف بن القاسم قال حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال أبو زرعة