يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
91
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
العلم لذهب ، قال نعم ولولا كتابة العلم أي شيء كنا نكون نحن . قال إسحاق بن منصور : وسألت إسحاق بن راهويه فقال كما قال أحمد سواء . وأخبرنا خلف بن القاسم قال حدثنا أبو الميمون البجلي بدمشق قال حدثنا أبو زرعة قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان : كل من لم يكتب العلم لا يؤمن عليه الغلط . وأخبرنا خلف بن القاسم قال حدثنا أبو الميمون قال حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا نعيم وذكر له حماد بن زيد وابن علية وأن حماد بن زيد حفظ عن أيوب وابن علية كتب له فقال ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى الكتاب لا يؤمن عليه الزلل . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان وسعيد بن نصر وأحمد بن قاسم قالوا أخبرنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي إملاء قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا حاتم الفاخر وكان ثقة قال سمعت سفيان الثوري يقول : إني أحب أن أكتب الحديث على ثلاثة أوجه ، حديث أكتبه أريد أن أتخذه دينا ، وحديث رجل أكتبه فأوقفه لا أطرحه ولا أدين به ، وحديث رجل ضعيف أحب أن أعرفه ولا أعبأ به . وقال الأوزاعي : تعلم ما لا يؤخذ به كما تتعلم ما يؤخذ به . أخبرنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا أبو مسلم قال قال سفيان : قال بعض الأمراء لابن شبرمة : ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال كتاب عندنا . وأخبرنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن الزبير قال حدثنا الزبير قال حدثنا محمد بن الحسن عن مالك بن أنس قال : أول من دون العلم ابن شهاب . وأخبرنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال حدثنا معن بن عيسى قال حدثنا سعيد بن زياد مولى الزبير قال سمعت ابن شهاب يحدث سعد بن إبراهيم أمرنا عمر بن عبد العزيز