يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
30
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
ابن غالب العبادانى قال حدثنا خلف بن أعين عبيد اللّه بن زياد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال قال رسول صلى اللّه عليه وسلم « لأن تغدو فتتعلم بابا من العلم خير لك من أن تصلى مائة ركعة » وأخبرنا عبد اللّه بن محمد والحسن بن محمد بن عثمان ويعقوب بن سفيان والحجاج بن نصر وهلال بن عبد الرحمن الحنفي عن عطاء بن أبي ميمونة مولى أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأبي ذر قالا : باب من العلم يتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوع ، وباب من العلم يعلمه عمل به أو لم يعمل به أحب إلينا من مائة ركعة تطوع ، وقال سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ( إذا جاء الموت طالب العلم وهو على تلك الحال مات شهيدا ) وأخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن محمد قال حدثنا أبي قال أخبرنا محمد بن فطيس قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم عن ابن وهب قال كنت عند مالك بن أنس فجاءت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه ، فجمعت كتبي وقمت لأركع فقال لي مالك ما هذا قلت أقوم إلى الصلاة ، قال فقال إن هذا لعجب ما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية فيه . وحدثني قاسم بن محمد أبو محمد قال حدثنا خالد بن سعد قال حدثنا محمد ابن فطيس فذكر بإسناده مثله . وأخبرنا عبد اللّه بن محمد بن يوسف حدثنا يحيى بن مالك قال حدثنا علي بن محمد بن الحسين قال حدثنا محمد بن يوسف قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول : لطلب العلم أفضل من الصلاة النافلة . حدّثنا أحمد بن محمد بن هشام قال حدثنا علي بن عمر قال حدثنا الحسن ابن سعيد العسكري قال حدثنا ابن منيع قال حدثنا شريح بن يونس قال حدثنا يحيى بن يمان أو وكيع قال سمعت سفيان الثوري يقول : ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت النية .