يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
234
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
فذلك العلم النافع ، وعلم على اللسان فذلك حجة اللّه عز وجل على ابن آدم ) ورواه يوسف بن عطية عن قتادة عن الحسن عن أنس مرفوعا . حدثنا سلمة بن سعيد وعلي بن إبراهيم قالا أخبرنا الحسن بن رشيق قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد قال أخبرنا نصر بن علي قال أخبرنا أبو داود قال سمعت سفيان الثوري يقول : إنما يطلب الحديث ليتقى به اللّه عز وجل ، فلذلك فضل على غيره من العلوم ، ولو ذلك كان كسائر الأشياء . أخبرنا خلف بن القاسم قال أخبرنا الحسن بن رشيق قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري قال أخبرنا سليمان بن عبد الجبار قال أخبرنا يعقوب ابن إسحاق الحضرمي قال سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير اللّه مكر به . أخبرنا عبد اللّه بن محمد قال أخبرنا عثمان بن السماك قال أخبرنا إسحاق ابن يعقوب العطار قال سمعت يحيى بن أبي أيوب ح وحدثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثني أحمد بن زهير قال حدثنا يحيى بن أيوب قال سمعت ابن السماك قال مسعر : من أراد الحديث للناس فليجتهد فإن بلاءهم شديد ، ومن أراده لنفسه فقد اكتفى . وكان شعبة حاضرا فقال هذا واللّه ينبغي أن يكتب . أخبرنا خلف بن القاسم قال أخبرنا أحمد بن صالح قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن عبيد اللّه المنادى قال حدثنا جدى قال حدثنا قبيصة قال ابن المنادى وحدثنا الصاغاني قال حدثنا علي بن قادم قال أخبرنا سفيان عن ليث قال قال لي طاوس : ما تعلمت فتعلّمه لنفسك فإن الأمانة والصدق قد ذهبا من الناس . وروى جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عمرو العقيمى عن إبراهيم التيمي قال : من طلب العلم للّه عز وجل آتاه اللّه منه ما يكفيه . أخبرنا خلف بن القاسم قال حدثنا أحمد بن صالح بن عمر المقرى حدثنا