يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

225

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وروى عبد الرزاق عن أبيه قال : قلت لوهب بن منبه : كنت ترى الرؤيا فتخبرناها ، فلا نلبث أن تراها كما وصفت ؟ قال ذهب ذلك عنى مذ وليت القضاء قال عبد الرزاق حدثت معمرا بهذا الحديث فقال : والحسن مذ ولى القضاء لم يحمدوا فهمه . وأخبرنا خلف بن القاسم قال حدثنا أبو طالب محمد بن زكريا ببيت المقدس قال حدثنا إبراهيم بن معاوية القيسارانى قال حدثنا محمد بن يونس الفريابي قال سمعت سفيان الثوري يقول : كان خيار الناس وأشرافهم والمنظور إليهم في الدين الذين يقومون إلى هؤلاء فيأمرونهم وينهونهم يعنى الأمراء ، وكان آخرون يلزمون بيوتهم ليس عندهم ذلك فكانوا لا ينتفع بهم ولا يذكرون ، ثم بقينا حتى صار الذين يأتونهم . فيأمرونهم شرار الناس ، والذين لزموا بيوتهم ولم يأتوهم خيار الناس .