يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
199
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
كره فقد سلم ، ولكن من رضى وتابع فأبعده اللّه . قيل يا رسول اللّه أفلا نقتلهم ؟ قال لا ما صلوا ) . حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا أبو الفتح نصر ابن المغيرة البخاري قال سفيان بن عيينة قال أبو حازم : وجدت الدنيا شيئين ، فتكلم بكلام طويل ذكره ابن أبي خيثمة قال سفيان فقال الزهري إنه جارى ما كنت أرى أن هذه عنده ، فقال أبو حازم لو كنت غنيا لعرفتنى ، إن العلماء كانوا يفرون من السلطان ويطلبهم وإنهم اليوم يأتون أبواب السلطان والسلطان يفر منهم . حدثنا خلف بن قاسم حدثنا أحمد بن إبراهيم الحداد حدثنا زكريا بن يحيى السجزي حدثنا عبد اللّه بن محمد بن هانئ النحوي حدثنا الحكم بن سنان قال حدثنا أيوب السختياني قال قال لي أبو قلابة : يا با أيوب احفظ عنى ثلاث خصال ، إياك وأبواب السلطان ، وإياك ومجالسة أصحاب الأهواء ، والزم سوقك فإن الغنى من العافية . حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر قال حدثنا ابن أبي دليم قال حدثنا ابن وضاح قال حدثنا صالح بن عبيد قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول عن حماد بن زيد قال قال ابن عون : كان الرجل يفر بما عنده من الأمراء جهده ، فإذا أخذ لم يجد بدا . أخبرنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال أحمد بن زهير قال حدثنا أبو مسلم عن سفيان قال : تخبرون عن الزهري ، قال كنا نكرهه حتى أكرهنا عليه الأمراء ، فلما أكرهونا عليه بذلناه للناس . وذكر الكشورى قال حدثنا عبد اللّه بن أبي غسان قال حدثنا علي بن أبي سالم قال حدثنا أبو محمد بكر بن محمد الليثي قال سمعت سفيان يقول : في جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزوارون للملوك . حدثنا خلف بن قاسم قال حدثنا أبو الميمون محمد بن عبد اللّه العسقلاني بعسقلان قال حدثنا هارون بن عمران قال حدثنا محمد بن داود البصري قال :