يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

140

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

أخبرنا محمد بن عبد الملك قال حدثنا أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة قال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال حدثنا أبو قطن قال حدثنا شعبة عن أبي عون عن أبي صالح قال قال على رضى اللّه عنه : سلوا ولو إنسانا سأل ، فسأله ابن الكواء عن الأختين المملوكتين وعن بنت الأخ والأخت من الرضاعة قال إنك لذهاب في التيه ، سل عما ينفعك أو يعنيك ، قال إنما نسأل عما لا نعلم ، قال فقال في ابنة الأخ أو الأخت من الرضاعة أردت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على بنت حمزة فقال هي ابنة أخي من الرضاعة ، وقال في الأختين المملوكتين أحلتهما آية وحرمتهما آية لا آمر ولا أنهى ولا أحل ، ولا أحرم ولا أفعله أنا ولا أهل بيتي . وذكر الحلواني قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير قال . إن مما يهمني أنى وددت أن الناس قد أخذوا ما معي من العلم . وروينا عن الحسن أنه يبتدئ الناس بالعلم ويقول سلوني . وكان ابن سيرين وإبراهيم لا يبتدئان أحدا يسألا . حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال . حدثنا أبو هلال الراسبي قال حدثنا قتادة قال : أتى على الحسن زمان وهو يعجب ممن يدعو إلى نفسه ، قال فما مات حتى دعا إلى نفسه . وقال لقمان الحكيم . إن العالم يدعو الناس إلى علمه بالصمت والوقار . حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا مصعب بن عبد اللّه الزبيري قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال قال لي عروة ائتوني فتلقوا منى ، وكان عروة يستألف الناس على حديثه . قال أحمد ابن زهير : كذا قال مصعب أدخل حديث الزهري في حديث عمرو بن دينار صيرهما واحدا وما صنع شيئا .