بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

50

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

و آن‌جانب شريف فلان است كه كمال جلال او از راه اكتساب و انتساب و تميز و تفرد او در شيوهء فضل و افضال از آن مستغنى است كه بسفارت عبارت و دلالت استعارت در آن راه تك و پوى و از آن حال جست‌وجوى بايد كرد « 1 » ، و بر « 2 » سروران گيتى مزيتى « 3 » ابن السرى حاصل دارد و ابن السرى اذا ( اسرى اسرهما « 4 » ) ، و بر علماء عالم ارثا و اكتسابا مرطبت « 5 » سرى متوجه « 6 » توارثها عن كابر بعد كابر ، چه آثار شمايل و انوار فضايل آباء و اجداد او كه اقطاب و اوتاد عالم و افراد و اولاد « 7 » بنى آدم بودند . بيض الوجوه كريمة احسابهم * شم الأنوف من الطراز الأول غرّه ايست زاهر « 8 » در جبين روزگار و اثرى است ظاهر از فضل كردگار . و اكنون جانب شريف ( اقضى القضات دام شريفا از سوابق نسب « 9 » ) رفيع را بلواحق حسب منيع مىآرايد ، ( و در تمهيد « 10 » ) آن معانى و تشييد آن مبانى مىافزايد ، و من اشتبه « 11 » اباه فما ظلم « 12 » ، فرزند همان كند بهر حالى « 13 » * كز مادر خويش ( و از پدر بيند « 14 » ) و از عهد « 15 » طفوليت و ابتداء صبا و ريعان نشو و نما و عنفوان شباب و موسم كهوليت « 16 » تا اكنون - كه ابهت كبر و هيبت شيبت و حرمت شيخوخيت « 17 » حاصل دارد و از تكون « 18 » روزگار و تبدل احوال دربت « 19 » و حنكت « 20 » تمام يافته است و تجارب ايّام مشاهده كرده - همت ( او بر « 21 » ) نيكوكارى كه نيكونامى ثمره دهد و رغبت او بر پرهيزكارى كه رستگارى نتيجه دهد « 22 » مقصور بوده است

--> ( 1 ) كردن . ( 2 ) بر . ( 3 ) مزيت . ( 4 ) سرى اسرار هما ( ظ ، سرى اسرا هما ) . ( 5 ) مزيت ( ظ ، مرتبت ) . ( 6 ) كذا . ( 7 ) اولاد . ( 8 ) سا . ( 9 ) اقضى القضاتى . . . الملك و الدينى . . . . الأسلام و المسلمينى ادام اللّه شريفا آن سوابق است ( ظ ، آن سوابق نسب ) . ( 10 ) و تمهيد . ( 11 ) اشبه . ( 12 ) ضا ، و الحمد للّه و صلعم . ( 13 ) حال . ( 14 ) ديده باشد . ( 15 ) عهدهء . ( 16 ) ظ ، كهولت . ( 17 ) ضا ، و شيوخيت . ( 18 ) تلون . ( 19 ) ش ، بضم اول استادى و حذاقت . ( 20 ) ش ، بضم اول تجربه و حكمت . ( 21 ) سا . ( 22 ) آرد .