بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
47
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
و الامان لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، حمدا ( تتربه عيون النوال « 1 » ) و تقربه عيون الأمال ، و يرتضع من اخلافه « 2 » در « 3 » المزيد و ينتزع من اصدافه « 4 » درر التأييد . و يصلى « 5 » على اتم بريته خيرا و اعظم خليقته قدرا و اعلاه « 6 » مقاما و اوفاه زمانا « 7 » رسوله المصطفى و نبيه المرتضى ، و على آله المتطهرين من الادناس المتفضلين « 8 » على الناس و نسلم ( تسليما كثيرا « 9 » ) . شكر و سپاس خدايرا عمت نعمته و تمت كلمته كه ابواب خزاين « 10 » و مناهج مدارج مملكت بر ما گشاده است ، و انتظام مصالح عالم و عالميان در اقتضاء راى روشن ما بسته ، و فرمان ( ما را در امضاء « 11 » ) روى زمين نفاذ قضاء اسما « 12 » داده ، وصيت دادگسترى و ذكر بندهپرورى ما را با نفحات نسيم صبا بر صفحات اقطار عالم همعنان كرده ، و آثار مشيت خويش در عطيت ملك و دولت ما عيان گردانيده ، و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . و افضل اين لطايف و اكمل اين عواطف كه از حق تعالى در حق ما فايض است آنست كه با كمال پادشاهى و اقبال نامتناهى در غلواى سلطنت و غمرات مقدورات « 13 » - كه طيش سرور در دل جاى گيرد و نخوت غرور در سر افتد - ( ماراتن « 14 » ) خاشع و خاضع و دلى ( ذاكر و شاكر داده است و عقلى متين و مبين و فكرت صافى ضافى « 15 » ) كرامت كرده كه قدرت ( و سلطنت حالى « 16 » ) نتيجهء جود اوست مىبينيم ، و از عجز و مسكنت اصلى كه « 17 » لازم وجود ما است ياد مىآريم ، و بيقين مىشناسيم كه آن موهبتى است كه رب الارباب از خزانهء يرزق من يشاء به غير حساب ارزانى داشته است ، و نهالى « 18 » كه در باغ فطرت دست قدرت تؤتى الملك من تشاء نشانده است ،
--> ( 1 ) ينزه به عون النوال و عيونه و يقربه عنوان الامال . ( ظ ، تدر به عيون النوال ) . ( 2 ) ش ، جمع خلف بكسر اول بمعنى سر پستان . ( 3 ) درر . ( 4 ) اصنافه . ( 5 ) ظ ، و نصلى . ( 6 ) و اعلاهم . ( 7 ) و اوفاهم زمانا ( ظ ، و اوفاهم ذماما ) . ( 8 ) المفضلين . ( 9 ) حمدا و صلاة لدوام نعم الشاملة و الحكم الكاملة فى الاراء الكافية الصادقة الأملة و الحمد للّه و صلعم . ( 10 ) ضا رحمت . ( 11 ) مادر فضاء ( ظ ، ما را در مضاء ) . ( 12 ) آسمان . ( 13 ) مقدرت . ( 14 ) بارامى ( ظ ، ماراتنى ) . ( 15 ) شاكر و ذاكر داده است و عقل متين مبين و فكر ( ظ ، و فكرى ) صافى ضافى ( ظ ، و ضافى ) . ( 16 ) سلطنت حالى كه . ( 17 ) سا . ( 18 ) و نهالى است .