بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
37
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
كامل ( عقل و صايب « 1 » ) راى از پيكان رايگان « 2 » اندك حمايت « 3 » دريغ ندارد « 4 » ، و با ثناگويان بىطمع بلطف عنايتى مضايقتى نكنند « 5 » . بكمال « 6 » كياست و وفور حضاقت « 7 » جانب شريف فرزندى ( دام شريفا « 8 » ) كه ملقن عقلى « 9 » و معلم ازلى دارد يقين محقق و ظن مصدق داريم كه درين معانى « 10 » آن تقديم كند كه از رأى متين و عقل دور بين او سزد ، و خاطر هيچ آفريده در احياء مراسم معدلت بقصاراى آن نرسد ، هذا ما وكلناه الى ثاقب رايه و عولنا على ( احسن و امضائه و الله يوفق لما نرتضيه و يحقق « 11 » ) ما نرتجيه انه الموفق للصواب و اليه المرجع و المأب . سبيل ايمه و قضات ( و علما و كفات و امرا و سپهسالاران « 12 » ) و كبر او معتبران و ساير طوايف و كافهء ( رعاياى ديههاى نسا « 13 » ) - كه در اقطاع ديوان محروس جانب شريف بودهاند و از آن معدلت وافر با نصيب و از آن رأفت كامل در رياض خضيب « 14 » - آنست كه برقرار ، متصرف خويش اين « 15 » ديوان را حماه « 16 » الله شناسند ، و بدين اختصاص سعادت كه ايشانرا حاصل است در دعا ( و ثناء دولت « 17 » ) قاهره بيفزايند ، و در خدمت ( و طاعت آن ديوان بر عادت معهود و غايت مجهود « 18 » ) بجاى آرند ، و مال و معاملات « 19 » هر سال به تمام و كمال بىتقديم موانع ( اعذار و انتظام « 20 » ) سوانح اقدار بعمال آن ديوان برسانند ، و مثال جانب شريف ( فرزندى را زاد شريفا « 21 » ) با فرمان ما موافق و قول او را با حكم ما مطابق دانند ، و موجب مثال را بامتثال استقبال كنند ، و بر خدمت و طاعت به قدر استطاعت اقبال نمايند ،
--> ( 1 ) عقل صائب . ( 2 ) ضا ، و ماكاب بىامتنان . ( 3 ) حمايتى . ( 4 ) ندارند . ( 5 ) نكند . ( 6 ) و كمال . ( 7 ) حصافت . ( 8 ) و دلبندى فلان الدينى ادامه اللّه و ايانا شرفا . ( 9 ) ضا ، و ملفق . ( 10 ) ضا ، و مبانى . ( 11 ) حسن امضائه ( ظ ، مضائه ) و اللّه يوفيه ( ظ ، يوفقه ) حال ماير تضيه ( ظ ، لماير تضيه ) و يحقق منه . ( 12 ) و امرا و كفات و اسفهسلاران . ( 13 ) ضياع و مايليها يعنى خطهء شهر نسا از ممالك كشور خراسان عامرات حماها اللّه تعالى . ( 14 ) خصيب . ( 15 ) آن . ( 16 ) حرسه . ( 17 ) و دولت . ( 18 ) و طاعات آن دواوين بر عادات معهوده غايات المجهودة . ( 19 ) ضا ، حيث الانبغاء . ( 20 ) اعمان و اعذار و انتظار . ( 21 ) فرزندى زاد اللّه شريفا ( ظ ، زاده اللّه شرفا ) .